أحدث حكم القضاء المصري بإعدام 75 إخوانياً والسجن المؤبد لـ 47 آخرين، أبرزهم مرشد جماعة الإخوان محمد بديع في القضية المعروفة إعلامياً بـ" فض اعتصام رابعة العدوية"، ارتباكاً داخل صفوف تنظيم الإخوان الإرهابي الهاربين خارج مصر. وطغت حالة من السعار على قيادات التنظيم الإرهابي وحلفائه، وخرجوا على شاشة "الجزيرة" وأبواق قطر الإعلامية كعادتهم يندبون ويتحسرون على من قتلوا وسفكوا الدماء وتآمروا على دول المنطقة مقابل حفنة من الدولارات. جرائم عديدة ارتكبها المتهمون تمثلت في تدبير تجمهر مسلح والاشتراك فيه بميدان رابعة العدوية وقطع الطرق، وتقييد حرية الناس في التنقل، والقتل العمد مع سبق الإصرار للمواطنين وقوات الشرطة المكلفة بفض تجمهرهم، والشروع في القتل العمد، وتعمد تعطيل سير وسائل النقل. ومن أبرز المحكوم عليهم بالإعدام ضمن قيادات تنظيم الإخوان الإرهابي: عصام العريان، من مواليد العام 1954م، وهو المسؤول عن المكتب السياسي لجماعة الإخوان الإرهابية في مصر، محمد البلتاجي، من مواليد العام 1963م، وهو أحد أبرز قادة الجماعة الإرهابية، وكان عضواً في مجلس الشعب خلال فترة حكم الإخوان لمصر، صفوت حجازي، من مواليد العام 1963م، وهو أحد أبرز قادة جماعة الإخوان الإرهابية، وهو من المحركين الأساسيين للمسيرات الإخوانية التخريبية. وجدي غنيم، من مواليد العام 1951م، ويقيم في تركيا حالياً، تم وضعه في السجن 8 مرات في مصر و6 خارجها، وهو داعية إخواني متطرف حصل على تمويل قطري ضخم لتنفيذ أعمال إرهابية، وتلقى تدريبات عسكرية في استخدام كافة أنواع الأسلحة بأحد المعسكرات في سورية، أحد الذين شملهم بيان الدول الأربع ضمن قوائم الإرهاب. طارق الزمر، من مواليد العام 1959م، ويقيم في قطر حالياً، وهو قيادي في الجماعة بمصر مسجون منذ العام 1981 على خلفية اتهامه بالمشاركة في اغتيال الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، وأطلق سراحه بعدما أمضى في السجن أكثر من 29 عاماً، وهو أحد الذين شملهم بيان الدول الأربع ضمن قوائم الإرهاب. عاصم عبدالماجد، من مواليد العام 1958م، ويقيم في قطر حالياً، وهو عضو مجلس شورى الجماعة، وهو المتهم رقم 9 في قضية اغتيال الرئيس المصري الراحل أنور السادات، وترأس عبدالماجد قوة مسلحة اقتحمت مديرية أمن أسيوط في العام 1981م، وأسفرت العملية التي استمرت لأربع ساعات عن مصرع 118 شخصاً، وأحد الذين شملهم بيان الدول الأربع ضمن قوائم الإرهاب. عبدالرحمن البر، من مواليد العام 1963م، ويقيم في قطر حالياً، وهو مفتي الجماعة واشتهر بفتاويه التحريضية ضد مصر، وطالب بإراقة دم أي مصري يرفض الانصياع لأوامر أعضاء جماعة الإخوان ومرشدهم. أسامة ياسين، من مواليد العام 1964م، وهو أمين مساعد حزب الحرية والعدالة والمنسق الميداني لجماعة الإخوان، وكان وزيراً للشباب في حكومة الإخوان.