واصلت ألوية العمالقة تقدمها باتجاه الـ «كيلو16» بمديرية الدريهمي جنوب شرقي الحديدة. وقالت مصادر عسكرية: إن ميليشيات الحوثي تكبدت خسائر فادحة خلال تمشيط المناطق المجاورة للـ»كيلو 16»، حيث تمر خطوط إمدادات الحوثيين القادمة من صنعاء ومحافظات أخرى، وقالت مصادر ميدانية: إن ألوية العمالقة وخلال العملية العسكرية المباغتة باتجاه الكيلو 16 قطعت ما يزيد على 12 كيلو متر. ورافق المعارك غارات مكثفة لمقاتلات التحالف العربي، وقالت مصادر ميدانية: إن طائرات التحالف نفذت عشرات الغارات الجوية، على امتداد شرق المطار حتى الكيلو 16 في عملية تمشيط للمنطقة. وتركزت الغارات على العديد من المزارع التي يتحصن الحوثيون بداخلها. وشن ‏طيران الأباتشي حملة مطاردة واسعة في أحياء مدينة الحديدة، وتعقب آليات الحوثيين في محيط الكلية البحرية ومواقع أخرى في الكثيب، فيما شن الانقلابيون قصفاً مدفعياً باتجاه قرى الجريبة والمشاقنة والزعفران.

وبالتزامن مع التقدم في الدريهمي، شن الحوثيون قصفاً مدفعياً مكثفاً على مواقع الجيش اليمني والأحياء السكنية في مدينة التحيتا. وأفشل الجيش اليمني هجوماً للحوثيين في منطقة الجاح بمديرية بيت الفقية بالحديدة، وقالت مصادر عسكرية في المقاومة: إن الحوثيين حاولوا التسلل بأعداد كبيرة من منطقة الحسينية لقطع خط الإمداد عن ألوية العمالقة التي تحقق انتصارات متواصلة جنوب شرق مدينة الحديدة، لكن الجيش اليمني تصدى للهجوم الذي أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الحوثيين. وتعرضت قرى الجاح لقصف همجي بقذائف الحوثي أدت إلى إصابة خمسة. وأفادت مصادر عسكرية بسقوط قتلى وجرحى من الميليشيات في غارات لمقاتلات التحالف في جبهة حيران بحجة. واستهدفت الغارات تجمعات كانت تتأهب لمهاجمة مواقع للجيش اليمني الوطني في جبهة حيران، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المليشيات. كما دمّرت مقاتلات التحالف منصة إطلاق صواريخ كاتيوشا بالقرب من مثلث عاهم، كانت تستخدمها الميليشيات لقصف مركز مديرية حيران، من جانب آخر، قُتل القيادي علي شناع والملقب بـ «سامح المارمي» في تنظيم القاعدة في غارة لطائرة من دون طيار في محافظة أبين جنوبي اليمن.