اعتاد سكان منطقة الجوف في الماضي على عدة أكلات شعبية كان عليها قوام معيشتهم، وتعتمد تلك الأكلات بالدرجة الأولى على إنتاجهم المحلي، ومما لاشك فيه ان التمر واللبن من أبرز وأهم أنواع مأكلهم ومشربهم، ويلي ذلك الوجبات التي تعد من القمح والشعير ومن أهمها: الجريش، المرقوق، المطازيز، والعصيدة.

الخبز بأنواعه ومنه:

خبز الصاج وهو على نوعين:

رغيف (المقشوش): وهو يشبه ما يسمى في نجد (القرصان)، وهذا النوع من الخبز يعمل منه الثريد. كما يضاف إلى هذا الخبز بعض أنواع الخضار كالقرع والباذنجان واللوبيا والبصل. وفي هذه الحالة يسمى (المشورب) وذلك عند إضافة شوربة هذه الخضار أو أحدها إليه. كما يضاف السمن الطبيعي إلى الخبز بنوعيه المقشوش أو المصلي بعد تقطيع الخبز إلى أجزاء صغيرة بقدر اللقمة، ويسمى ايضاً عند بعضهم الثريد أو الخميعاء.

رغيف (المصلي): وسمكه في المتوسط لا يقل عن 1 سم.

خبز الصفاة: وهو يعد على قطع حجرية ملساء محماة على النار.

الجمري: وهو العجين الذي يوضع مباشرة على الجمر حتى ينضج.

التمن:

بنوعيه الأبيض والأحمر وهو يشبه إلى حد ما حبوب الأرز، وهذا كان يستورد من العراق، ويطبخ كما يطبخ الأرز الآن، وعادة يضاف إليه (المليحي) وهو عبارة عن مريس البقل (الأقط) يضاف إليه مقدار بسيط من السمن الطبيعي ويستعاض بالمليحي عن اللحم لندرته وصعوبة توفيره في الأزمنة السابقة.