تدشّن جامعة الأميرة نورة كرسي أبحاث التلوث البيئي في مطلع العام الهجري 1440 بحزمة من الدورات التخصصية التي يقدمها أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم بالجامعة، ومن أبرز عناوينها دراسة بحثية عن تأثير بعض المحليات الصناعية على عصائر البرتقال والجزر، أهمية التعاون في القضاء على التلوث البيئي، تحضير النانو بالطرق الخضراء واستخدامه في تقنية المياه الملوثة بالعناصر السامة، خطوات إبداعية في إعداد البحث العلمي، خطورة أيونات النترات والنتريت على صحة الإنسان، الإشعاع والبيئة.

وتشمل موضوعات البحث الرئيسية للكرسي على عمل دراسات مسحية لنسبة تلوث الهواء أو مياه الشرب في مناطق مختلفة من الرياض وخارجها، ودراسة آثار المبيدات الحشرية والأسمدة الكيميائية على النباتات وصحة الإنسان والحيوان، بالإضافة إلى إيجاد حلول للتخلص والتقليل من مخلفات حرق الوقود والمصانع والصرف الصحي، كذلك إيجاد بدائل لإعادة تدوير المواد المستهلكة، قياس نسبة الإشعاع وعلاقته بالأمراض، ورفع مستوى الوعي لدى الأسر والمجتمع بمخاطر التلوث وعلاقته بالحالة الاقتصادية والتعليمية وقياس نسبة التلوث في الأماكن المكتظة، كما يركز على الدراسات التي تربط بين استخدام المطهرات والمنظفات الكيميائية وانتشار الأمراض المستعصية والتوعية بها.

ويهدف كرسي أبحاث التلوث البيئي إلى إجراء ونشر مجموعة من الأبحاث الناتجة عنه في المجلات المصنفة عالمياً، إقامة شراكات بحثية محلية وعالمية مع الجهات ذات العلاقة، تقديم خدمات التحاليل المخبرية في مجال البيئة، تطوير آليات الكشف عن التلوث وطرق معالجته، وإنشاء وتطوير استراتيجيات جديدة لترجمة نتائج البحوث من أجل تحسين أداء المراكز المعنية بالتلوث في المملكة.