كشف القاضي السابق بالمحكمة الجزائية في محافظة جدة الشيخ تركي القرني أن فعل الفتاة التي ظهرت في المقطع المصور مع الوافد يوجب عليها المسؤولية الجنائية من خلال مشاركتها، وموافقتها على التلفظ على مشاهدي المقطع، والمجتمع ووصفه لهم بأنّهم "زبالة"، وهذا بحد ذاته جريمة معلوماتية توجب العقوبة، لافتاً إلى أنّه يظهر من المقطع المتداول بأن تهمة الفتاة هي مداعبة أو مغازلة زميلها في العمل، وهي مخالفة للآداب العامة تستحق من خلالها عقوبة تعزيرية.

فيما أوضح المحامي د. محمود حمزة المدني أن مقطع الفيديو المتداول الذي ظهر فيها وافد عربي وفتاة في مقر عملهما، والذي تم تناقله عبر وسائل التواصل الاجتماعي يحتوي على ثلاث مخالفات قانونية جوهرية؛ الأولى هي مخالفة لوائح وزارة العمل، ومنها أن العامل يعمل في مهنة مقصورة على السعوديين، إضافة إلى أنّ هناك مخالفة على المنشأة لعدم التزامها بالضوابط المكانية لعمل المرأة، إلى جانب مخالفة نظام مكافحة التحرش، لافتاً إلى أنّ المخالفة الثالثة التي ارتكبها الوافد، والفتاة هي انتهاك نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية، وذلك بنشر تلك المقاطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وكانت فرق التفتيش بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية في محافظة جدة قد أوقفت أمس وافداً من جنسية عربية ظهر بشكل مسيء في عدة مقاطع فيديو أثناء تصويره مع زميلة عمله في استقبال لنزلاء إحدى الأجنحة الفندقية بالمحافظة، وتم ضبط الوافد لارتكابه عدة مخالفات وعمله في مهنة مقصورة على السعوديين، كما تم استدعاء صاحب المنشأة لعدم التزام المنشأة بالضوابط المكانية لعمل المرأة، تمهيداً لإحالة القضية لجهة الاختصاص، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحق المخالفين.