الفلفل الأسود

  • أبو سائلة يقول: هل فلفل كاوه هو الفلفل الأسود المعروف لدينا، وإذا كان يختلف فما هو، وما استعمالاته؟

  • فلفل كاوه ليس له أي علاقة بالفلفل الأسود أو الأبيض الموجود لدينا، ولكنه من نفس أسرة الفلفل، ولكن الجنس والنوع ليس لهما علاقة بجنس ونوع الفلفل الأسود. فلفل كاوه Kawa- Kawa ينبت في بلدان جنوب المحيط الهادي وفي جزرها وفي أستراليا وغينيا الجديدة. وأول من اكتشفه القبطان جيمس كوك وأطلق عليه اسم «البهار السام»، يستخدم فلفل كاوه من مدة 3000 سنة، فهو ينظم عمل الجسم وينشط الجهاز العصبي. تعطي هذه النبتة إحساساً بالنشوة وتحسن المزاج فيصبح من يتناولها أكثر حماسة ومرحاً، وتلي هذه الحالة بعد ساعات قليلة حالة من الاسترخاء التام مصحوبة بإحساس بالانفصال عن الواقع وشعور جميل بالراحة. ولفلفل كاوه تأثير منوم ومضاد للتشنج ومسكّن وهو بذلك يرخي العضلات ويثبت الحالات الانفعالية. ونبات الكاوه لا يؤدي إلى الإدمان مثلما تفعل المواد المخدرة. الجزء المستخدم من فلفل كاوه الجذور، ويوجد منه مستحضرات عدة مثل الخلاصات والكبسولات والصبغات والبودرة الجافة الناعمة. الجرعة ما بين 100 - 250 مجم يومياً طوال أسبوعين أو ثلاثة فقط، لا يستخدم من قبل المرأة الحامل والمرضع أو الأطفال.

عصير السبانخ

  • سائل يقول: أسمع الناس يتحدثون عن عصير السبانخ فهل هذا صحيح، وكيف يعمل عصير من السبانخ، وما فوائد هذا العصير؟

  • نعم يوجد عصير السبانخ والطريقة لعمل عصير السبانخ هي وضع كمية من أوراق السبانخ بعد غسله جيداً في الخلاط يضاف له كوب من الماء وقليل من الملح والبهار ثم يخلط جيداً ويشرب هذا العصير. إن عصير السبانخ غني بالحديد والأملاح المعدنية الأخرى وفيتامين ب،ج، وكذلك البيتاكاروتين الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين أ. يعمل هذا العصير كمضاد جيد للأكسدة بفضل الكاروتينويدز carotenoides الذي يقي من تلف شبكية العين، وهو يعدل ضغط الدم ويعالج فقر الدم وينشط القلب ويحارب الوهن. ولكن يمكن أن يكوّن حصى الكلى وخاصة للناس الذين لديهم استعداد لذلك.

مرض القرَّاض

  • سائل يقول ما مرض القرَّاض وهل له علاج؟

  • مرض القراض هو مرض مفصلي يتعلق أساساً بالمفاصل Rhumatologi que إنه مرض تكثر فيه الأعراض التي تظهر في وقت واحد، وهو نتيجة خلل في عمل الجهاز المناعي. يصيب هذا المرض أجزاء مختلفة من الجسم كالجلد والمفاصل والقلب والجهاز العصبي والكليتين. لا يعتبر القراض مرضاً وراثياً، وهو يصيب النساء بشكل خاص. وتشخيصه لا يكون واضحاً وبيناً؛ لأن الأعضاء كلها تكون مصابة. يقتصر المرض في البداية على البشرة وبالأخص عند الوجنتين ونتوء الأنف وجلدة الرأس مما يمنحه لقب «ذئب الكرنفال» تظهر الأعراض الأولى لهذا المرض بين العشرين والثلاثين من العمر، وأفضل علاج لهذا المرض هو هرمون DHEA حيث يؤخذ بمعدل 200 مجم يومياً.