منذ تأسست هيئة دوري المحترفين (سابقاً)، رابطة دوري المحترفين (حالياً) في العام 2008، ونحن نشهد كثيراً من التغيير والتطوير بحثاً عن الوصول لأفضل مراحل التنظيم، وللأمانة إن كل عام يمر هو أفضل من سابقه، وإن كانت الأفضلية بنسب ضئيلة في أحايين كثيرة إلا أن التغيير والتجريب، خلق كثيراً من الخبرة وبعضاً من المعرفة وهذا بلا شك أفضل بكثير من الجمود والوقوف عند نقطة معينة.

مقال اليوم سنخصصه للحديث عن أحد المنتجات التي أنتجتها لنا رابطة دوري المحترفين عبر الشركة المشغلة للملاعب تسويقياً، هذا المنتج هو اللوحات الإلكترونية في الملاعب السعودية، وسنقارن بينها وبين اللوحات الإلكترونية في الملاعب العالمية، وما نصيحتنا لرابطة دوري المحترفين كي تعدل من الوضع الراهن والذي يحتاج بلاشك لتغيير وتطوير شامل في المنتج نفسه وفي آلية تشغيله بعد عشرة أعوام من الاستخدام.

وقبل الحديث عن هذه النقطة يجب أن نتفق على مبدأ واضح، وهو أن أي منتج تم إنتاجه في السابق قد يكون في حينها هو الأحدث والأميز، ولكنه بالتأكيد سيكون اليوم قديماً وقد يكون غير صالح، وهذا الكلام ينطبق تحديداً على لوحات الإعلانات الإلكترونية في الملاعب، والتي ينبغي أن يتم تغييرها في كثير من الملاعب السعودية لرداءة صنعها وضعف جودتها، ناهيك عن نظامها التشغيلي البدائي والذي صمم وفق جهل أو أهواء خاصة لأن النظام الحالي وزع بطريقة حرمت وما زالت تحرم الأندية من مداخيل إضافية، حيث قلصت الوقت الإعلاني للأندية بطريقة غريبة جداً.

ولأن الموضوع فني بحت والتفصيل فيه قد يشتت القارئ، سأكتفي بما ذكرت، متمنياً من الأندية ومن الرابطة النظر في هذا الموضوع وتصحيح كثير من الأخطاء مع إعطاء الأندية الصلاحية في تشغيل لوحاتها الإلكترونية بنفسها، لأن ذلك أجدى وأفضل على صعيد الجودة وأضمن على صعيد حفظ حقوق الأندية.

في الختام أتمنى لأنديتنا كل توفيق، مع ثقتي التامة بأن رابطة دوري المحترفين بقيادة المبدع مسلي آل معمر قادرة على معالجة الخلل وتطوير العمل وحفظ حقوق الأندية، فهم يعملون على أمور تطويرية كثيرة أتمنى أن تكون اللوحات الإلكترونية من ضمنها.