أكد المدرب الوطني رائد المحمدي أن بصمة مدرب الفريق الأول بنادي الأنصار التونسي سمير الجويلي ظهرت على الفريق في أول لقاءين أمام الطائي وجدة، وقال: «فريق الأنصار كان من أفضل الفرق أداءً في الجولتين الأولى والثانية من دوري الأمير محمد بن سلمان لأندية الدرجة الأولى، إذ لعب ضد فرق مرشحة للمراكز المتقدمة، وهما الطائي وجدة، وظهرت لمسات المدرب سمير الجويلي على الفريق في اللقاءين، ما ساهم في ظهور الفريق بشكل مختلف مع بداية الموسم سواء بتجانس وتفاهم اللاعبين والارتفاع بمستوى الأداء الجماعي داخل منظومة الفريق، وهذا ما كان يمتاز به الفريق بالجولتين الماضيتين».

وأضاف: «يعتمد مدربه على بناء الهجمة من الجهة اليمنى في ظل وجود لاعبين بمنتصف الملعب لصناعة الهجمات للثلث الهجومي داخل منطقة الجزاء، ولدى الأنصار نقاط قوة من أهمها الجهة اليمنى كمنطلق للهجمات، والكرات القطرية للأطراف واستغلال سرعة الأطراف، والقوة الدفاعية وسرعة الارتداد الهجومي، والحلول الفردية لدى عدد من اللاعبين مثل موسى الترجمي، وعثمان حسن وحسين الهاجوج، ومن نقاط الضعف عدم وجود البديل الجاهز في منتصف الملعب، وعدم التركيز على إنهاء الهجمات مما أضعف الجهة اليسرى دفاعياً».

وشدد المحمدي على أهمية التركيز وتصحيح أخطاء المباريات السابقة كون الجولات المقبلة ستشهد إثارة وندية على اعتلاء القمة ولن تكون سهلة، كون جميع الأندية تقاتل بحثاً عن النقاط.