وأنا أقرأ جوائز الشهر في البريمرليغ والتي بالمناسبة فاز بها مدرب واتفورد خافي جارسيا ونجم توتنهام لوكاس مورا، عدت بالذاكرة أشهراً للوراء حيث نفس الفكرة طُرحت من قبل النجم محمد الشلهوب ووجدت وقتها تأييداً من رئيس الهيئة تركي آل الشيخ الذي ذكر حينها بأنه سيتم تشكيل لجنة تتبنى هذه الفكرة ويتم تطبيقها بداية من الموسم الجديد.

وإيماناً بأن التفاصيل الصغيرة تصنع فارقاً عظيماً أعيد طرح هذه الفكرة والتساؤل مجددًا فلا يوجد وقت أنسب لتطبيقها من موسم استثنائي نعيشه ونعايش فيه تجمعاً غير مسبوق للنجوم في ملاعبنا سواء مدربين أو لاعبين وقبل ذلك أحلام كبيرة بصنع منتج قوي ودوري يشد أنظار الجميع.

مبادرات كهذه الطبيعي أن تتبناها رابطة دوري المحترفين وبالنظر للمداخيل التي يحققها الدوري ولرمزية الجائزة فإن الأمر لا يحتاج سوى لمبادرة وإعلان انطلاق الجائزة، وبما أن الاسبوع الثاني أيضاً لم يبدأ بعد فإن الوقت مازال متاحاً لترى الفكرة النور هذا الموسم.

فكرة الجوائز الشهرية ليست حافز للمدربين واللاعبين فقط بل بالإمكان أيضاً أن تكون مبادرة تفاعلية مع جماهير الأندية بأن يكون أحد معايير الجائزة تصويت الجماهير، وهنا أنت تخلق بيئة تفاعلية أفضل لدوري فيه كل الإمكانات لأخذ خطوات كهذه ويملك قاعدة جماهيرية كبيرة ومتابعة تستحق مثل هذه الأفكار التفاعلية التي تزيد من انتشار الدوري وتشبع شغف جمهوره.

السطر الأخير:

في ظل السبات التي تعيشه الرابطة أعيد رمي الكرة في ملعب رئيس الهيئة الذي ذكر مسبقاً إيمانه بهذه الفكرة وتأييده لها لعلها ترى النور في ملاعبنا قريباً.