عقدت هيئة متابعة تنفيذ القرارات والالتزامات التابعة للقمة العربية اجتماعًا لها اليوم على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، أسامة بن أحمد نقلي، وذلك لمتابعة تنفبذ قرارات القمة العربية الأخيرة التي عقدت في الظهران، وإعداد تقرير شامل في هذا الشأن لرفعه الى وزراء الخارجية العرب بعد غد الثلاثاء. وشارك فى الاجتماع أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

وتضم الهيئة فى عضويتها إضافة إلى المملكة كلا من الأردن وتونس وجيبوتي والسودان والأمانة العامة لجامعة الدول العربية.

وقال السفير أسامة نقلي إنه "على الرغم من الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في ربوع عالمنا العربي، إلا أن هذه الجهود مازالت تصطدم بالسياسات العدوانية الإيرانية المستمرة الهادفة إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة والسعي الدؤوب للتدخل في شؤون دولها، وتهديد أمنها وسلامة شعوبها، بل ولم يسلم حتى الحرمين الشريفين من استهدفها بصواريخ الغدر الإيرانية عبر عميلها الحوثي في اليمن، حيث استهدفت المملكة بحوالي 190 صاروخًا وتمكنت بعون الله تعالى من التصدي لها بحزم، وبنفس القوة والحزم الذي تتصدى له المملكة للسياسات العدوانية الإيرانية في المنطقة" .

وأكد أن الفترة التطويرية التي تمر بها منظومة الجامعة العربية تعد تاريخية، والجهود القائمة مهمة في سياق بلوغ الأهداف المأمولة، وبما يرتقي لمستوى توجيهات قادتنا وتطلعاتهم، وآمال الشعوب العربية، لتتمكن الجامعة من المضي قدمًا في مسيرة خدمتها لقضايا الأمة، وتفعيل العمل العربي المشترك، وعلى النحو الذي ينسجم ولغة العصر ويستجيب لمعطياته ، داعيًا إلى مضاعفة الجهود في خدمة مشروع الإصلاح، والعمل الجاد والحثيث للتعامل مع كافة التحديات المرتبطة به .

وقدم السفير نقلي شكره وتقديره لكل من تعاون مع المملكة العربية السعودية خلال رئاستها للدورة (149) لمجلس الجامعة ، كما قدم التهنئة لجمهورية السودان الشقيقة برئاستها للدورة (150) للمجلس الوزاري .

وناقش الاجتماع، عددًا من البنود في مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وخاصة الأزمة التي تتعرض لها الأونروا والأوضاع في سوريا والتطورات الأخيرة في ليبيا والتطورات في اليمن في ضوء نتائج اجتماع المبعوث الأممي لليمن مع الأطراف اليمنية في جنيف .

كما ناقش الاجتماع عددًا من القضايا الاجتماعية من بينها استراتيجية مواجهة العنف لدى النساء .

وبحث الاجتماع أيضًا التحضير بشأن المشاركة العربية في اجتماعات الأمم المتحدة ووضع آلية التنسيق والتحرك العربي مع عدد من الأطراف الدولية وذلك قبيل المشاركة العربية في الاجتماعات المقررة الشهر الجاري .