أطلقت اللجنة المنظمة لمهرجان المدينة الدولي للتمور في نسخة الأولى " تمورنا بركة" الذي تنظمه أمانة المنطقة العمل في صالة التجزئة المكيفة التي تحوي على نحو 200 مبسط مجهزة لاستقبال المتسوقين والزائرين كأحد انشطة المهرجان الذي يقام على مساحة تقدر بـ 150 الف متر بالتزامن مع ما يقدمه البريد السعودي للشباب من إمكانية العمل على منصة تسوق متخصصة لتسويق تمور المدينة بأسم "E-mall" وارسالها عبر الطرود البريدة .

وتهدف الصالة التي بدأت الأسبوع الماضي في استقبال المتسوقين إلى تمكين الشباب من الدخول في غمار التجارة والتربح من سوق التمور الذي يقدر بنحو 260الف طناً سنوياً من حصيلة إنتاج نحو 3.5 ملاين إلى 4 ملايين نخلة في منطقة المدينة المنورة بزيادة سنوية تقر بنحو 5 % - حسب الاحصاءات – إلى جانب ما تتميز به تمور المدينة من قيمة غذائية ونيلها شهرة عالمية اكتسبتها من ميزتها الفريدة كونها تنعم ببركة المكان في طيبة الطيبة وبالتزامن مع التنظيمات الجديدة للسوق فإن الفرصة قد أصبحت أوسع مقارنة بمواسم الاعوام الماضية لتحقيق أكبر قدر من التسويق للمنتج .

وأهاب محمد اللهيبي شيخ طائفة التمور بشباب المنطقة ضرورة انتهاز الفرصة المواتية للتربح كون القطاع يشهد نقلة نوعية غير مسبوقة في تاريخه مشيداً بالجهود الملموسة التي تبذلها الأمانة للعناية بقطاع التمور وتمكين الشباب ،

وذكر م. مؤيد الشريف مدير البريد بالمدينة بأن البريد قد أتاح للشباب إمكانية تسويق التمور للحجاج من خلال منصة متخصصة اسمها "E-mall" في إشارة منه إلى أن الخدمة تتيح لشاب الأعمال تحقيق معدل أكبر من المبيعات ، في حين تشير تقارير إلى أن معدل الطرود التي تحوي على التمور والتي خرجت من المدينة من قبل الشركات البردية بلغت نحو 1100 طن.