نفذ مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، دورة تعليم الخياطة لأسر الأيتام، ضمن مشروعه تنمية المهارات تحت عنوان "مهارتي بيدي"، الذي أطلقه المركز في خمس محافظات يمنية لدعم أسر الأيتام.

وعبرت المتدربة زينب عمر عن سعادتها في التدريب في دورة الخياطة، وقالت: لم تكن لدينا الخبرات في استعمال مكائن الخياطة، وهذه الدورة أطلعتنا على عدد من المهارات في هذا التخصص.

من جانبها، أشارت المتدربة هدى أحمد أن هذه الدورة ستستفيد منها عدد من المتدربات، وسيتعلمن خلالها مهارات جديدة، مما يساعدهن في المستقبل على الاعتماد على أنفسهن.

فيما أشارت المدربة سميحة علي إلى أن التفاعل كبير بين المتدربات، وهناك تنافس في تعلم المهارات الأساسية وعملية الإبداع، والتجاوب الكبير في تنفيذ مراحل الخياطة مثل القص والتخصير، وإتقان ما يلزم لذلك.

وتأتي هذه الدورة ضمن برامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المتنوعة، التي يسعى من خلالها إلى تمكين الأسر الفقيرة من الخروج من دائرة الاعتماد على المساعدات الإنسانية إلى الاعتماد على النفس.

من ناحية أخرى، يواصل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية جهوده الإنسانية الحثيثة للرفع عن معاناة الأشقاء اليمنيين في محافظة الحديدة المتأثرين من الأزمة الإنسانية التي تسببت بها المليشيات الإرهابية الحوثية.

وقدم المركز خلال الفترة من 1/10/1439هـ وحتى 24/12/1439هـ عبر برامجه الإغاثية والإنسانية المتنوعة، عددًا من الخدمات للسكان والنازحين، تمثلت في 11.279 ألف سلة غذائية استفاد منها 67.674 ألف فرد، و21 طنًا و621 كيلو غرامًا من التمور استفاد منها 129.726 ألف فرد، إضافة إلى مواد إيوائية مختلفة شملت 70 خيمة استفاد منها 420 فردًا، و1.620 ألف بطانية استفاد منها 1.620 ألف فرد، و140 بساطًا استفاد منها 420 فردًا، و1.050 ألف حقيبة مواد أساسية استفاد منها 7.350 ألف فرد، و2.687 ألف حقيبة مواد طارئة استفاد منها 18.809 ألف فرد، بإجمالي يبلغ 227.349 ألف فرد مستفيد من المتضررين والنازحين من أهالي محافظة الحديدة.

ويعمل المركز حاليًا على تنفيذ مشروع في مجال الإمداد المائي والإصحاح البيئي والتغذية، وتجهيز عيادات متنقلة لتقديم الرعاية الصحية لأبناء المحافظة.

يأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-، بتلمس أوضاع الأشقاء في اليمن عامة والمناطق الأشد احتياجًا، وذلك بالتنسيق مع مكاتب منظمات الأمم المتحدة الإنسانية والمنظمات الدولية والحكومة اليمنية ممثلة باللجنة العليا للإغاثة، واستمرارًا للدور الإنساني الذي تقوم به المملكة من خلال المركز لكافة المحافظات اليمنية دون تمييز.