تستضيف العاصمة الإماراتية أبو ظبي اليوم، ندوة دولية تهدف لتقديم قراءة نقدية وتحليلية لتقرير فريق التحقيق المكلف من قبل مجلس حقوق الإنسان بدراسة حالة حقوق الإنسان باليمن. وستقدم الندوة التي يشارك فيها نخبة من الخبراء الدوليين وممثلي المجتمع المدني والمنظمات الدولية، قراءة تحليلية وموضوعية للتقرير بغية الوقوف على ما تضمنه من أخطاء وتجاوزات ومخالفات جسيمة للمعايير والمبادئ والقيم التي استقرت كأساس في عمل لجنة التحقيق والتقصي عن الحقائق. وتهدف الندوة الى تعريف الرأي العام الإقليمي والدولي من الإعلاميين والحقوقيين والسياسيين وممثلي السلطات التشريعية وممثلي المجتمع المدني، ومراكز الفكر والدراسات الاستراتيجية بأهمية الدور الذي يجب أن يقوموا به في التصدي للتقارير الحقوقية المسيسة والمؤدلجة وبعملية تسييس قيم ومبادئ حقوق الإنسان بشكل عام، وتقديم رأي الخبراء الدوليين في مجال حقوق الإنسان والمختصين في القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي والمختصين بقضايا التحقيقات الدولية ولجان التقصي والحقيقة، لدعم الجهود الإقليمية والدولية اللازمة للتعامل مع هذه التقارير ودرء مخاطره وتجنب تبعاته السلبية على حركة احترام وتعزيز حقوق الإنسان بالعالم. وتتضمن الندوة ثلاث جلسات عمل، تتعلق الأولى بتقديم قراءة نقدية وتحليلية للتقرير مع التركيز على ما تضمنه من عوار واختلال وتحيز، وتوضيح مخاطره على الأزمة الإنسانية باليمن وحركة النضال العالمي من أجل حقوق الإنسان، والجلسة الثانية فستخصص لتقديم رؤية حقيقية لدور المنظمات غير الحكومية في تعزيز وبناء منظومة حقوق الإنسان وتعزيز السلام العالمي، وتوضيح الدور السلبي الذي تلعبه المنظمات والهيئات من خلال عملية تسييس وأدلجة ملفات وقضايا حقوق الإنسان، والتعريف بالجهود التي تبذلها المملكة والإمارات في بناء الدولة اليمنية الحديثة وتحسين مستوى معيشة اليمنيين، مع التعريف بدور الإعلام في صناعة وترشيد الرأي العام الإقليمي والعالمي، فيما ستخصص الجلسة الثالثة للنقاش للتفاعلي المفتوح وإصدار البيان الختامي.