اتهم وزير الخارجية اليمني خالد اليماني موفد الأمم المتحدة بالسعي إلى إرضاء الانقلابيين الحوثيين بعدم توجيهه اللوم اليهم مباشرة في فشل محادثات السلام في جنيف. وقال الوزير اليماني للصحافيين بعد وقت قصير على إعلان الموفد مارتن غريفيث انتهاء المحادثات التي كانت مقررة هذا الأسبوع لعدم قدوم الانقلابيين «أعتقد أن المبعوث الدولي.. كان في تصريحاته يدافع عن الانقلابيين ويقدم تبريرات لهم». وأعلن المبعوث الدولي للأزمة في اليمن، مارتن غريفيث، عن اختتام جولة المشاورات اليمنية في جنيف، معربًا عن إحباطه من عدم قدوم وفد الحوثيين الانقلابيين إلى جنيف للمشاركة، وكذلك عدم تلقي الأمم المتحدة لأي ردود منهم، رغم البدائل والخيارات المقترحة لجلبهم إلى جنيف. ووجه غريفيث، الشكر للحكومة اليمنية لانخراطها في المشاورات الإيجابية والمثمرة التي جرت على مدار ثلاثة أيام، وشاركت فيها مجموعة الدول الـ19 الراعية للمبادرة الخليجية وممثلون عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن. وأعلن المبعوث الأممي عن قيامه بزيارة إلى صنعاء خلال الأيام القادمة لمواصلة المشاورات والترتيبات للجولة القادمة. وانتهت محادثات السلام حول اليمن برعاية الأمم المتحدة السبت قبل أن تبدأ وأقر مبعوث المنظمة الأممية بأنه لم يكن من الممكن إقناع وفد الحوثيين بالقدوم إلى جنيف. وصرح مارتن غريفيث أمام صحافيين في جنيف «لم نتمكن من إقناع.. وفد صنعاء بالقدوم إلى هنا. لم ننجح بذلك بكل بساطة»، مضيفاً أنه «لا يزال من المبكر جداً القول متى ستُعقد المشاورات المقبلة». وتأتي تصريحات غريفيث بعد أن رفض الحوثيون مغادرة العاصمة بحجة عدم حصولهم على ضمانات كافية خصوصاً لعودتهم إلى صنعاء بعد المحادثات إذ يفرض التحالف العسكري في اليمن حصاراً جوياً على البلد. وتابع غريفيث أنه أجرى لقاءات عدة مع الوفد الحكومي الذي وصل إلى العاصمة السويسرية الأربعاء ومع دبلوماسيين من الدول ذات النفوذ في النزاع اليمني. وأضاف أن الاجتماعات «كانت مثمرة» مشدداً على أن «المشاورات كانت مثمرة» حول «إجراءات تعزيز الثقة».

غريفيث أعلن عدم تلقي الأمم المتحدة أي ردود من الحوثيين