توقعت رئيسة بلدية ذهبان شذى المهنا لـ"الرياض" أنه سيكون هناك توجه لتوسيع عمل النساء في البلديات كمهندسة ومراقبة ومختصة في شؤون البيئة، فالمرأة اليوم شريك مع الرجل في رؤية المملكة الطموحة، التي تدعم توظيف المرأة وتمكينها من المناصب القيادية، وأن هذه المناصب سترى النور في البلديات الفرعية بمسميات نسائية خلال المرحلة القادمة - بإذن الله - خاصةً أن الثقة في قدرة وعطاء المرأة أخذ بيدها إلى المناصب القيادية في رئاسة البلديات، وأن المستقبل أصبح يحمل في طياته المزيد من المفاجآت الجميلة للمرأة السعودية، وأن لها بصمتها ورؤيتها المميزة، حيث تمكنت من الكثير من الوظائف وتوجت بالوظائف القيادية، لافتةً إلى أن هناك نية لزيادة عدد الموظفات خاصةً الإداريات، وأن الأولوية ستكون لمن ترغب في النقل من موظفات برج الأمانة للبلديات الفرعية.

وأضافت شذى خريجة قسم القانون من جامعة الملك عبدالعزيز، والتي تدرجت في العمل الوظيفي بأمانة جدة حتى تم تعيينها رئيسة لبلدية ذهبان في بادرة أولى، أنها تحلم بجعل ذهبان مدينة نموذجية متكاملة الخدمات، وذلك بتضافر الجهود المبذولة مع فريق العمل بالبلدية، والذي أبدى تعاونه الكامل لتحقيق التميز لسكان المنطقة التي ترتادها الأسر نهاية الأسبوع للترفيه.

وحول المعاناة التي يعيشها رواد وسكان منطقة ذهبان من العشوائيات والتعديات والإهمال، خاصةً في محال الأسماك التي تشتهر بها، وافتقار المرأة والأسرة للخدمات الأساسية مثل سفلتة الطرقات وصيانة الأرصفة والإنارة والتشجير والحدائق والنظافة، أكدت على أنها قامت فور تسلمها رئاسة البلدية بعمل تقارير رصدت فيها الاحتياجات للمنطقة، وتم تحديد خطة زمنية للانتهاء منها والرفع للجهات ذات العلاقة بمتابعة مشروعاتها والانتهاء منها في الوقت المحدد وفق جداول زمنية من أجل جعل سكان ذهبان ينعمون بالخدمات التي توفرها الدولة لرفاهية وراحة المواطنين.

وأضافت: بالنسبة لمطاعم الأسماك سيكون هناك متابعة دورية لرقابة المطاعم من حيث النظافة والتزامها بالاشتراطات البلدية كالتراخيص والكروت الصحية ووجود قائمة للأسعار تخضع لنظام وزارة التجارة، وسنقوم بمباشرة البلاغات التي تصل لنا والتعامل معها ووضع الحلول لها على وجه السرعة.

وعن انطباعها عن تفاعل مواقع التواصل الاجتماعي عن صورتها المتداولة أثناء متابعتها ميدانياً لأداء إحدى شركات النظافة قالت: إن التقارير الورقية مهما كانت جودتها غير كافية لمتابعة العمل الميداني، والذي يعتبر أهم من رصد المخالفات، خاصةً أن الشركة المنفذة للمشروع عندما تشعر أن عين المسؤول ترافقه وترصد السلبيات ستكون دقيقة وحريصة على جودة العمل، أمّا بالنسبة لانطباعات الناس فقد كانت مشجعة وداعمة بفضل من الله.

والتقت "الرياض" مريم أبو العينين - رئيسة بلدية الشرفية النسائية الفرعية بجدة - والتي أكدت على أن ما تحقق للمرأة السعودية يجسد دعم القيادة الرشيدة لدورها في التنمية والنهضة الوطنية، وتأكيد على أنها قادرة على المساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، وأن هذا التمكين للمرأة هو استثمار لعطائها وطاقاتها لبناء المستقبل وتنمية المجتمع، مضيفةً أن دور الإدارة يهدف لتخفيف الإجراءات على المواطنين والتوسع والتنوع في الخدمات التي يحتاجها المجتمع النسائي في مدينة جدة، مؤخراً تم أرشفة جميع المعاملات الإلكترونية، وتحولنا إلى بلدية نسائية بلا ورق وجميع خدماتنا إلكترونية، ومن لا تستطيع التعامل مع الموقع الإلكتروني من كبيرات السن يوجد قسم خدمة خاصة بهن بالنزول إلى مركباتهن لخدمتهن.

وشرحت مهام الإدارة قائلةً: نهدف إلى خدمة جميع سيدات مدينة جدة سواء من سيدات الأعمال وأصحاب المنشآت التي تدار بأيد نسائية، أو الراغبات بالبدء بمشروعات تجارية، وكل من ترغب في طرح استفسارات، مبينةً أن جميع المنشآت النسائية تدار بأيد نسائية من خلال إتمام إجراءات الرخص الإلكترونية والرقابة على المنشآت للتأكد من سلامة صحة المنشأة والالتزام بالاشتراطات البلدية.

وذكرت أن الإدارة تسعي إلى تذليل كافة الصعوبات التي تواجه سيدات الأعمال من خلال فريق عمل متكامل من عدة تخصصات على أعلى مستوى، للتعامل مع مختلف الحالات، ولتسهيل الإجراءات وفق النظام، خاصةً المراقبات المؤهلات بتدريب عالٍ على دورات متخصصة في الرقابة.

مريم أبو العينين