أعرب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، عن إدانته وبشدّة إطلاق الميليشيا الحوثية للصواريخ، على المملكة خلال شهر حج هذا العام، وذلك دليل على حقدها الدفين وعدائها السافر لبلاد الحرمين الشريفين، وأن هذا دليل على إفلاسها وقرب نهايتها.

وقال: إن من يُقدم على مثل هذا العمل يستهين بالمكانة التي وهبها الله لهذه البلاد المباركة بلاد الحرمين، وإن هذا العمل الآثم عدوان سافر على قبلة العالم الإسلامي وحاضرته التي تضم أطهر بقاع المسلمين ومهوى أفئدة المؤمنين.

وتابع الشيخ السديس: إن من المفارقات العقدية والفكرية، أن المملكة بذلت وتبذل كل ما من شأنه توفير العناية والرعاية لخدمة ضيوف الرحمن، وتهيئة كل ما من شأنه العناية بهم وتأمينهم، في حين أن ما تقوم به هذه الميليشيات من عمل جبان وإصرار مشين وحقد دفين على زعزعة مقدسات المسلمين، وتنفيذاً لمخطط تآمري على المملكة، واستهداف بائس لمقدساتها ومحاولات يائسة لزعزعة الأمن فيها.

وأشار إلى أن من يقدم على عمل كهذا يستهين بمشاعر ومقدسات أكثر من مليار ونصف المليار مسلم على وجه البسيطة، وأن عاقبة كل معتد على بلاد الحرمين الخسران المبين والدمار الوشيك، فما من معتدٍ على هذه الأراضي المقدسة إلا واستؤصلت شأفته وكان عبرة للمعتبرين.

وأثنى رئيس شؤون الحرمين على الدور الذي يقوم به رجال أمننا الأشاوس في حماية هذه البلاد ومقدساتها من الحاقدين المتربصين لنماء هذه الدولة وازدهارها، مشيداً ببسالة رجال قوات الدفاع الجوي وما يسطرونه من بطولات في سماء الوطن في الدفاع عن دينهم ومقدساتهم والذب عنها بكل قوة وعزيمة وإصرار.

واعتبر أن التأهيل الجيد والتدريب المكثف للضباط والأفراد في قوات الدفاع الجوي على استخدام هذه المنظومة من الصواريخ الدفاعية ساهم في رفع كفاءة الأداء بشكل كبير، وحماية مدن وقرى المملكة ومقدسات المسلمين.

واختتم السديس حديثه بالتأكيد على أن ما تقوم به هذه الميليشيات الحوثية لم يؤثر على جهود جنودنا الأبطال الأشاوس، بل سيزيد إصرارهم على الذود عن حمى الدين، والدفاع عن الوطن، وردع من يجرؤ على التطاول على أرضه ومواطنيه.