الشاعرة روز العبدالله "النجلاء" إحدى شاعرات الوطن المجيدات، لها دور معبّر وصادق مع الإحساس الراقي، والكلمة المؤثرة، والبوح الجميل.

تكتب الشِّعر من قلب ينبض بالحنين، والوجد الدفين، تتميز بإحساس مرهف من هاجس شِعري متدفق بالعطاء والوفاء والحُبّ والودّ الذي يجعل من يسمع أشعارها تزداد نبضات قلبه لما يشعر به من إحساس مؤثر، وكلام بليغ كانت لنا معها هذه الوقفه.

  • كيف تنظرين الآن لساحة الشِّعر في عصر التطور والانفتاح؟

  • الشِّعر الحقيقي فيها يحتضر، ويحتاج إلى مسعفين لإنعاشه وإلا سنرثيه قريباً.

  • متى تكتبِين الشِّعر.. ومتى الشِّعر يكتبكِ؟

  • لا أُجيد كتابة الشِّعر.. دائماً هو من يكتبني، ويدعيني لمشاركته.

  • أين ترين نفسك بين شاعرات اليوم؟

  • أنا لا يهم أين أرى نفسي.. يهمني أين يراني الآخرون حقاً.

  • هل لكِ حضور في الشبكة العنكبوتية، وهل لها تأثير في دفع حركة الشِّعر؟

  • لا أُخفيك في ظل الزخم المختلط بالغث والسمين، والصالح والطالح، آثرت أن أصنع لنفسي صومعة شِعرية أدبية ثقافية في إحدى مرافئ هذه الشبكة فأصبحت قناتي التي لا يحكمها سوى جمهوري وهو السناب شات، ومن حيث التأثير لها طبعاً، وهو ذو حدين ولا ننكر ذلك.

  • ما أهم المحطات في مسيرتكِ الشِّعرية؟

  • الشارقة، ووجه الأيام.

  • من الشاعرات اللاتي تربطكِ بهن علاقة شِعرية وشخصية؟

  • الحمد لله علاقاتي ممتازة مع زميلاتي الشاعرات، وتربطني بهن صداقات كثيرة سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو العربي.

  • من تجدينه ينتصر في شِعرك الحُبّ، الوطن، الألم؟

  • حتماً هو الحُبّ، فأكتب لوطني من حُبّ، ولمشاعري من حُبّ، ولألمي أيضاً من حُبّ.

  • ما الهاجس الذي يسيطر على مشاعرك أثناء الكتابة؟

  • أن تتركني القصيدة بسلام لأُمارس مهامي كأم وزوجة وموظفة. فأنا أنسى نفسي في أثناء زيارة الشِّعر لفكري.

  • ما الجديد القادم؟

  • ديوان شِعري ثانٍ بإذن الله.

  • كلمة أخيرة؟

  • كل الشكر والتقدير لكم على منحي هذه المساحة من صحيفتكم الغراء "الرياض" لمصافحة جمهوري من خلالها، ممتنة للجميع.

وجه الأيام