في العام 1819م تم حشد القوات وانتزاع السيوف من أغمادها ضد احتجاج نادى بالديموقراطية في شمال إنجلترا مما أسفر عن سقوط ما يربو على عشرة قتلى وإصابة المئات. ولم تكن هناك بالطبع كاميرات لتسجيل الحدث آنذاك لكن صحفيين في مكان الاشتباكات في ساحة سان بيترز فيلد بمدينة مانشستر شبهوا الدمار بمعركة ووترلوو الشهيرة التي انتهت بهزيمة الإمبراطور الفرنسي نابوليون بونابرت قبل تلك الأحداث بأربع سنوات لذا أطلقوا عليها اسم مذبحة بيترلوو.

ويعيد المخرج البريطاني المخضرم مايك لي سرد ما حدث في مانشستر في فيلمه الجديد "بيترلوو-Peterloo" الذي عرض في الدورة الحالية لمهرجان البندقية السينمائي. وقال مايك لي في مقابلة صحفية: إن فيلمه وإن كان تاريخياً إلا أنه وثيق الصلة بالعالم اليوم. ويستعرض الفيلم إرهاصات الأحداث في مانشستر بما في ذلك معاناة عمال مصانع القطن.