بدأت الخميس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا -مقر الاتحاد الإفريقي للبريد- أعمال مؤتمر الاتحاد البريدي العالمي الوزاري الاستراتيجي 2018 الذي يعد الحدث الأكبر عالميًا على الصعيد البريدي الدولي.

وتشارك المملكة في المؤتمر بوفد يترأسه رئيس مؤسسة البريد السعودي المكلف م. محمد بن عبدالرحمن العبدالجبار.

وتستمر أعمال المؤتمر يومين يتم خلالهما بحث الإستراتيجية المستقبلية للاتحاد البريد العالمي وسبل الارتقاء بمستوى الإدارات البريدية حول العالم لتلعب دورًا أكبر في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى جانب كيفية تحول البرد إلى هيئات بريدية رقمية حديثة تدعم الإبداع والتطوير.ويعد المؤتمر فرصة للنظر في أفضل السياسات وفي الاستثمارات وفي الشراكات لضمان تمكين المؤسسات البريدية من إطلاق العنان لقدراتها في تقديم الخدمات وتحقيق الربحية.

ويهدف الاتحاد البريدي العالمي، وهو في منتصف الطريق لتنفيذ إستراتيجية اسطنبول 2017- 2020، إلى التوصل إلى أفضل السبل الكفيلة بتعزيز قدرة القطاع البريدي على تقديم خدمات تنافسية فعالة للمواطنين والمؤسسات التجارية.

ويتحدث أمام المؤتمر وزراء مكلفون بالقطاع البريدي ورؤساء هيئات حكومية ودولية وغيرهم من الممثلين رفيعي المستوى في منظمات معنية بالمنافع التي يمكن أن تحققها المؤسسات البريدية للمجتمعات والاقتصاديات على الصعيد العالمي.

وينعقد المؤتمر الوزاري الاستراتيجي للاتحاد البريدي العالمي كل أربع سنوات يتخللها مؤتمر استثنائي يتم فيها مراجعة وتحديث الاستراتيجيات والخطط لكل دورة عمل، إضافة إلى المعايير واللوائح التي تسير عمليات التبادل الدولية للبريد والطرود، وتضفي عليها المزيد من التميز في الخدمة والأمان، علاوة على تقديم مجموعة كبيرة من الخدمات الإلكترونية والمالية الآمنة بسعر معقول.

ويعد القطاع البريدي، بشبكته المكونة من 677 ألف مكتب بريد و5,3 مليون موظف في 192 دولة، مكونًا رئيسًا للبنية التحتية التواصلية الوطنية والدولية، وهو يؤدي دورًا هامًا في تقدم المجتمعات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة.