تشكل المسابقة الجديدة فرصة للتعويض لإيطاليا وهو أحد الكبار في القارة الأوروبية، والمنتخب الآزوري غاب عن المونديال للمرة الأولى منذ 60 عاما، ما أدخله في أزمة عميقة عهد إلى روبرتو مانشيني بإخراجه منها. وستكون مواجهة الضيف بولندا اليوم، فرصة لمانشيني الباحث عن ضخ حياة جديدة في المنتخب الأزرق، لاسيما من خلال الاعتماد على لاعبين شبان بعضهم لم يرتد القميص الوطني بعد. وشكا الدولي السابق من قلة عدد اللاعبين الإيطاليين الذين يشاركون كأساسيين مع فرقهم، ما يؤثر على خياراته في مسعاه لإعادة بناء المنتخب المتوج بلقب كأس العالم أربع مرات. وقال مانشيني: «لم يكن ثمة عدد قليل إلى هذا الحد من اللاعبين الإيطاليين في الملاعب»، مضيفا «الإيطاليون المتواجدون على مقاعد الاحتياط غالبا ما يكونون أفضل من الأساسيين في بعض الأندية». المشكلة نفسها يبدو أنها بدأت تؤرق مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت الذي أوصل منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ 1990، بالاعتماد على تشكيلة عمادها اللاعبون الشبان.

وحذر ساوثغيت الذي يستضيف إسبانيا السبت على ملعب ويمبلي في لندن، من أن تراجع عدد اللاعبين الإنجليز في أندية الدوري الممتاز، قد يدفعه إلى بدء البحث عن لاعبين للمنتخب في أندية الدرجات الأدنى. إلى ذلك، تخوض البرتغال مباراتها الأولى ضد إيطاليا في 10 سبتمبر، بغياب نجمها كريستيانو رونالدو الذي طلب إعفاؤه من خوض المباريات الدولية حاليا للتركيز على ناديه يوفنتوس الإيطالي الذي انضم إلى صفوفه هذا الصيف من ريال مدريد الإسباني.أما كرواتيا وصيفة فرنسا في المونديال، فتخوض مباراتها الأولى في 11سبتمبر ضد إسبانيا، والتي ستكون الأولى للمدرب الجديد لـ»لا روخا» لويس انريكي.