منذ فترة طويلة وأنا أهتم بكتابة المقالات، تطرقت للعديد من الأمور الحياتية، ولبعض الحالات الاجتماعية التي رأيت أنها تستحق أن يسلط عليها الضوء، ولم أفكر يوماً في الكتابة عن الرياضة، رغم أنني أشجع الهلال، هذا الفريق الذي يجبرك على تشجيعه لبطولاته العديدة ولجماهيريته الطاغية، فظلاً عن عشقي لكل ما هو أزرق.

واليوم وبعد تمعن كبير فيما يحدث في رياضتنا قررت أن أكتب عن هذه المنجزات العظيمة التي نراها في الرياضة السعودية التي تحظى بدعم مباشر من قبل القيادة الرشيدة، والتي تبذل الكثير من المال لأجل تطوير رياضتنا وجعلها تصل للعالمية وتحقق الإنجازات في مختلف الرياضات.

اليوم سأتحدث فقط عما وفر للمرأة السعودية من خدمات تجعلها تمارس هوايتها بحرية وخصوصية، سواء في المراكز الرياضية أو العمل في الاتحادات الرياضية، وهذا الأمر يؤكد أن المبدع يجب أن يأخذ فرصته كاملة، وأن من لديه رغبة في ممارسة هوايته فسيلقى ترحيباً كبيراً ودعماً غير محدود بشكل منظم ومدروس.

في السابق كنا نعاني عندما نبحث عن مركز نسائي نمارس فيه الرياضة، وكنا نلقى تعقيدات لا حدود لها، أما الآن فتغير الوضع تماماً، الإمكانات متوفرة، والخدمات تقدم بشكل مستمر وعلى الفور، ويبقى أن نستغل هذه التسهيلات بأفضل الصور، وأن نحافظ على الآداب العامة ونمارس ما نحب من هواية دون إيذاء الآخرين أو تشويه هذا الدعم الذي يعتبر مصدر فخر واعتزاز لشابات هذا الوطن.