كنت قبل سنتين تقريباً اقترحت أن يكون هناك (صندوق خيري لرعاية قدامى اللاعبين) بعدما نشر في بعض وسائل الإعلام المقروءة بعض حالات هؤلاء اللاعبين، منهم من أقعده المرض، ومنهم من ساءت حالته المادية هو وأسرته، ومنهم من اشتعل رأسه شيباً وأصبح لا حول ولا قوة إلا بالله، واقترحت أن يساهم فيه اللاعبون في جميع الألعاب وفي مختلف الدرجات بما تطيب به أنفسهم لخدمة إخوانهم وزملائهم، وقد يحتاجون إلى هذه الخدمة مستقبلاً إذا انتهى نشاطهم في مختلف الأنشطة الرياضية كافة.

وبعد فترة من الزمن طرح مشروع "جمعية لرعاية اللاعبين القدماء، أو اللاعبين بصفة عامة لا أتذكر هذا المسمى"، وأخذت هذه الجمعية الصفة الرسمية من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وكون لها مجلس إدارة من عدة أشخاص يرأس هذا المجلس (ماجد عبدالله) وعقدت عدة اجتماعات تعد على رأس الأصابع، ولم أسمع ولم أقرأ أنها فعلت وقامت بواجبها تجاه اللاعبين القدماء الذين ذكرناهم في بداية هذه المقالة، كما يجب بدليل أنه يظهر علينا بين فترة وأخرى من هؤلاء اللاعبين من يشكو حاله من قلة الحال أو المرض أو الإهمال وقد أقعده المرض حتى إدارة النادي الذي كان يلعب فيه لم تنسق هذه الجمعية مع هذه الإدارة من أجل زيارته وتطيب خاطره معنوياً أو مادياً فهذه الجمعية عليها أن تنتقل لهؤلاء اللاعبين والاطمئنان عليهم وأسرهم لمن كان له أسرة والوقوف معهم مادياً إذا كانوا يحتاجون إلى هذه المساعدة من تخصيص مساعدة مقطوعة أو شهرية تعينه على حالته المعيشية والسكنية والأسرية، ولن يكون ذلك إلا بحصر جميع الرياضيين في مختلف الألعاب والدرجات في جميع مناطق المملكة والذين يستحقون الوقوف معهم مادياً ومعنوياً ووظيفياً وتعليمياً لأفراد أسرهم لأنهم قد يكونون بحاجة ماسة لهذه المساعدة، وأن تطرح هذه الجمعية المقترح الذي سبق وأن طرحته بأن يساهم كل لاعب على رأس اللعب بما تجود به نفسه في صندوق هذه الجمعية (لأن القليل من الكثير كثير) والله من وراء القصد.

لفتـــة:

توقيت بث المباريات في وقت واحد قد لا يكون مجدياً في متابعتها، خاصة من قبل الأسر، وكذلك تتعارض مع صلاة العشاء، أهازيج ورقص وتصفيق.

*عضو هيئة الصحفيين السعوديين