تستعد الطبيبة السعودية مريم الفردوس الحاصلة على الماجستير في علم الوبائيات لتحقيق إنجاز جديد من خلال رغبتها حصد لقب أول امرأة تغوص في القطبين المتجمدين، حاملة معها أهدافا اجتماعية وبيئية تتمثل في إنشاء مركز للغوص مختص بذوي الاحتياجات الخاصة وهو نوع من أنواع الغطس يجمع بين العلاج وتعليم الغوص بعد أن قامت مؤخرا بالغوص في أعماق القطب الشمالي المتجمد لتكون بذلك الأولى عربيا والثالثة عالميا.

وتستعد حاليا لخوض تجربة الغوص في المحيط المتجمد الجنوبي أواخر شهر فبراير المقبل بعد أن تنتهي من تدريباتها البدنية في معهد متخصص في روسيا.

وتصف مريم تجربتها المقبلة بأنها تختلف كليا عن الأولى من حيث الموقع الجغرافي وطبيعة التيارات المائية التي يتميز بها القطب الجنوبي ونوعية الكائنات الحيوانية الموجودة التي ستكون خلال هذا الوقت في مرحلة هجرة من الشمال إلى الجنوب مثل الحيتان السوداء والفقمات وأنواع البطاريق.

مريم في أعماق القطب الشمالي