الأمير الخلوق د. فيصل بن مشعل أمير منطقة القصيم وهو على فكرة أحد المهتمين بالإبداع في مجال الشعر الشعبي والمتذوقين لفنونه.. إنسان رزقه الله حسن الخلق ورحابة الصدر التي لم تؤثّر يوماً من الأيام على صرامته وهيبته كحاكم إداري يحمل هم منطقة تعد واحدة من أكبر مناطق المملكة بالصعوبات والتعقيدات وثقل الأحمال والمسؤوليات التي تعانيها منطقة بحجم القصيم إلا أنه بخلقه الرفيع وابتسامته الطاغية والحاضرة وبالكاريزما الإلهية التي وهبها له الرب تمكن من كسب كل منهم حوله فعملوا بإخلاص وتفانوا لتحقيق الكثير من الرؤى التي يتطلع لها سموه في سبيل خدمة المنطقة وأبنائها حتى تحولت المنطقة إلى خلية نحل على مدار السنة وصارت في طليعة المناطق التي لا تهدأ ولا تكل أو تمل مدادها المحبين والمخلصين عاملين ومواطنين متفاعلين مع التوجهات والمبادرات التي تطرح تتابعاً دافعهم محبة الوطن ومحبة سموه والتعامل الفريد..

أحد الشعراء وللأسف لم اتمكن من معرفة اسمه كان قد ألقى قصيدة  أمام سموه في إحدى المناسبات قبل أيام محاولاً اختزال بعض هذه الصفات وصياغتها في أربعة أبيات فقط قال فيها:      

يا أمير لي طلب يمكن توفّاره  

ما هو بصعبٍ عليك وهو يكلفنا

ما هو دراهم ولا فلّة وسيارة    

من التواضع وطيب الخلق سلفنا

نبغي لنا شوي للي هاجرٍ جاره   

وشوي للي بنصف العين شايفنا

الله جمع فيك علم وحلم وإماره   

والله يحيي سموك يوم شرفنا

هذه الأبيات الأربعة تلقاها المحبون مسجلة بالصوت والصورة وتفاعلوا معها بطريقة غير مسبوقة عندما طافت المجالس ومواقع السوشل ميديا وتناقلها الجميع بحجم المحبة التي يحظى بها سموه الكريم.