أطلقت لولو السعودية مبادرة خيرية باسم "اشتر الأخضر، ادعم الوردي" التي تشجع على شراء الأكياس القابلة لإعادة الاستعمال دعماً لمجموعة دعم سرطان الثـدي، جمعية زهرة لمكافحة سرطان الثدي (زهرة)، وبكونها انطلقت في 5 سبتمبر بالتوافق مع اليوم الخيري العالمي، فإن الحملة الديناميكية تشجع نمطين وهي المحافظة على البيئة ودعم المجتمع، ولكل كيس قابل لإعادة الاستخدام يتم شراؤه سيتم التبرع بريال واحد لصالح جمعية زهرة.

وقال شهيم محمد "طبقاً لآخر التقارير تحتل المملكة المرتبة الأولى بالأرقام من بين الدول على نطاق العالم حيث تتأثر النساء بسرطان الثدي، والذي يقارب نسبة 30 % من إجمالي الإناث في المملكة، فنحن في لولو نواصل على متابعة سياسات شركتنا القوية والتي الهمتنا بفكرة إقامة حملة مزدوجة الأغراض والتي يمكن أن تعالج المسائل الحالية، وبالتأكيد سوف تقدم هذه المبادرة الفضل والمنة للعالم من خلال رفض وتقليل استهلاك الأكياس البلاستيكية، وفي الوقت نفسه تساعد المرضى على التغلب على المرض".

وخصصت لولو كاونترات خضراء خاصة في جميع متاجرها، حيث يستطيع العملاء الحصول على الإجراءات السريعة بسهولة والتي سوف توفر الوقت في التسوق عند استخدامهم الأكياس القابلة لإعادة الاستعمال، وهذه الكاونترات الخاصة موجودة بصفة دائمة في المحلات ابتداءً من تاريخ حدث إطلاق الحملة.

وبالإضافة إلى أنها معروفة تماماً لتنوع منتجاتها الواسع وخدمة العملاء المميزة، ظلت لولو دائماً الداعم الرئيس للاستدامة وحماية البيئة، ولا سيما التوسع في تقديم المساعدة للمحتاجين طيلة الأعوام الماضية، حيث بدأ أكبر بائع تجزئة في المنطقة في تنفيذ العديد من المشروعات نحو هذه الدعوات وسوف تستمر للقيام بذلك مستقبلاً.

وتعد لولو هايبرماركت أكبر بائع تجزئة في الشرق الأوسط وأسرع نشاط هايبرماركت نمواً على مستوى العالم، وبكسبها أكثر من 1.100.000 عميل يومياً فإنها سلسلة بيع التجزئة الأكثر نمواً في عشر دول تشمل دول مجلس التعاون الخليجي والهند ومصر وإندونيسيا وماليزياً، وبتأسيسها في بداية التسعينات، فإنها توسعت بنجاح إلى أجزاء مختلفة من العالم وتشغل حالياً 152 محلا تجاريا وبعدد موظفين يبلغ 46.300 موظف.