حظيت المبادرة التي نظمها المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية بالثناء والتقدير، وهي عبارة عن معرض توظيف اجتمعت فيه الشركات الصينية التي تعمل بالمملكة مع الطلاب السعوديين المتخرجين من الجامعات الصينية.

وشهد المعرض السعودي الصيني للتوظيف، الذي استضافته غرفة الرياض أمس الخميس، حضور عدد من أصحاب المعالي، والسفير الصيني بالمملكة لي هوا شين، وبمشاركة عدد من الجهات في القطاع الحكومي والشركات الصينية العاملة بالمملكة.

وفي كلمته تحدث نائب الرئيس التنفيذي للمركز السعودي للشراكات الاستراتيجية م. ياسر الدحيم: إن المعرض جاء كإحدى مبادرات الشراكات الاستراتيجية الهادفة إلى تعزيز الشراكة بين المملكة والصين، للمساهمة في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 ومبادراتها ومنها إيجاد الفرص الوظيفية المناسبة للشباب.

ونوه الدحيم بما تمثله الصين من ثقل سياسي واقتصادي عالمي، لافتاً إلى ما ستتيحه هذه المبادرة من الفرص للشركات الصينية في اختيار الكوادر السعودية المؤهلة والتي تتناسب مع أنشطة هذه الشركات، كما ستتيح للطلاب الفرصة لاستغلال خبراتهم بالمجتمع واللغة والثقافة الصينية لمد جسر التواصل الثقافي بين البلدين ونقل صورة مشرفة للشباب السعودي في الميدان العملي.

وكان رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عجلان بن عبدالعزيز العجلان قد بين أن المعرض يمثل إحدى آليات التعاون والصداقة بين المملكة وجمهورية الصين الشعبية، ويشكل منفذاً من منافذ تعزيز فرص الشباب السعودي في التوظيف في الشركات الصينية العاملة بالمملكة، ليساهموا بدورهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وقال إن مساهمة الشباب في التنمية هدف تضعه حكومة خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين -حفظهما الله- في مقدمة اهتماماتها وأولوياتها.

وتابع رئيس غرفة الرياض: إن المعرض يأتي مواكباً لما تعيشه المملكة من تنفيذ المشروعات التنموية الكبرى ضمن مبادرات رؤية المملكة 2030، والتي تستهدف تحقيق قفزة كبرى على طريق النهضة الاقتصادية، وإعادة هيكلة الاقتصاد الوطني وفق أسس جديدة تستند على تنويع مصادر الدخل، وشكر المشاركين في تنظيم المعرض، مؤكداً أن العلاقات الاستراتيجية المميزة بين المملكة والصين تشكل قوة دعم لتحقيق أهداف التنمية واستثمار طاقات الشباب السعودي.

من جانبه عبّر السفير الصيني عن سعادته بتنظيم المعرض الذي يبرز طاقات الشباب السعودي الذي أظهر قدرة عالية على التدريب وإتقان اللغة الصينية، لافتاً إلى استيعاب أعداد كبيرة منهم في العمل بالشركات الصينية العاملة بالمملكة، مؤكداً أن السفارة ستعمل مع الشركاء السعوديين مثل المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية وغرفة الرياض على تعليم وتدريب وتوظيف الشباب السعوديين.

السفير الصيني وعدد من مسؤولي قطاع الأعمال