افتتح اللوفر أبوظبي معرضه الجديد الذي حمل عنوان «من وحي اليابان: رواد الفن الحديث»، وقدم لزواره فرصة الاطلاع على أعمال 12 فناناً، من بينهم فنانو حركة «نابي» وكبار معلّمي حركة أوكييو-إه الفنيّة من القرنين التاسع عشر والعشرين. كما قدم المعرض، بالتعاون مع متحف أورسيه، 50 قطعة فنيّة تنوّعت ما بين لوحات ومطبوعات وستائر جدارية تسلّط الضوء على الحوار الفنّي والثقافي بين اليابان وفرنسا. صرّح مانويل راباتيه، مدير اللوفر أبوظبي قائلاً: «نحن سعداء بإطلاق الموسم الجديد من فعاليات المتحف بمعرض «من وحي اليابان: رواد الفن الحديث». هذا المعرض هو الثالث بعد المعرض الافتتاحي «من لوفر إلى آخر» الذي أعاد الزوار بالزمن إلى افتتاح متحف اللوفر في باريس، ومعرض «العالم برؤية كروية» الذي يتتبع تاريخ تصوير العالم بشكل كروي. وها نحن ذا الآن نكتشف الروابط التي نُسجت بين اليابان وفرنسا والتي شكّلت مصدر وحي لحركة فنيّة جديدة في عالم فن الديكور الأوروبي آنذاك. نحن نهدف من خلال معارضنا العالمية إلى تقديم العالم لزوارنا بين جدران المتحف، عبر تسليط الضوء على الروابط التي نشأت بين الحضارات والمجتمعات والتي رسمت ملامح العالم كما نعرفه اليوم».

وشملت القطع التي قدمها المعرض لزواره أعمالاً للفنانين الفرنسيين بول سيروزييه، وبيير بونار، وموريس دوني، وكير كزافييه روسل، من مجموعة الفنانين الشهيرة التي تطلق على نفسها اسم «نابي» في إشارة إلى دورها في نشر الفن الحديث، إلى جانب مارغريت سيروزييه وأوديلون رودون، وخمسة معلمين أوكييو-إه: كاتسوشيكا هوكوساي، وهارا زايمي، وأوتاغاوا هيروشيغه، وكانو تانشين وتوشوساي شاراكو. المعرض انقسم إلى أربعة أقسام تبرز تأثير مبادئ حركة أوكييو-إه الجمالية، بما في ذلك تصوير العالم في بعدين من دون اللجوء إلى وهم الأبعاد المتعددة، والسرد الذي يظهر مرور الوقت، والاستخدام المبتكر للألواح القابلة للطي لرواية القصص، وصقل الفن لاستكشاف الأفكار الثقافية والروحية. أما أعمال الفنانين الفرنسيين، والمُعارة من متحف أورسيه، فقد شملت: «حدائق عامة» لإدوار فويار «1894»، وهو ستار جداري مكوّن من تسعة ألواح خمسة منها من مجموعة متحف أورسيه، و»نزهة الحاضنات، مجموعة العربات» لبيير بونار «1897»، و»نساء عند النبع» «1899» و»حقل القمح الذهبي والحنطة السوداء» «1900» لبول سيروزييه، ومجموعة من 15 لوحة خاصة بالديكور لأوديلون رودون، و»مشهد تلال»، وهو ستار جداري مكوّن من أربعة ألواح، لمارغريت سيروزييه «1900»، مع زخرفات يابانية مستوحاة من هيروشيغيه.

الجدير بالذكر أن المعرض يستمر حتى 24 نوفمبر 2018.