يسعى الخطاط شاكر كشغري في طرح أساليبه الفنية إلى التجديد والخروج بأفكار غير تقليدية، حيث يعتبر من أهم الخطاطين الذين استطاعوا التجديد وابتكار أساليب معاصرة وحديثة في تكوين الحرف وتوليف أشكال غير مألوفة، أفكاره متجددة لا تقبل السكون، دائم البحث عن مكامن الجمال في كل مكان وزاوية وركن، ينطلق من تمكنه القوي بزمام الحرف وقواعده وأصوله، ليبدع في إبرازها بشكل وقالب جديد يعكس قوة وجمال الحرف برؤى ومشاهد لا تخطر على بال أحد، شارك في عدة معارض مع أثر جاليري وتسامي وتشكيل في جدة والرياض والشارقة..

البداية كانت في العام 2013، حيث يكمن تركيزه الأساسي في الخط الحر والكوفي والخط الضوئي والخط العربي بالأسلوب الياباني، ومؤخراً اتسمت بعض أعماله بطرق حديثة ومعاصرة من خلال تكوين الكلمات العربية من خلال أشياء ليست مكتوبة بالقلم وبطريقة مفاهيمية كاستخدام الموجات الصوتية والنظام الثنائي للحاسوب واستخدام الوشاح وغيرها..

يعتبر كشغري "القرآن الكريم" مصدراً أساسياً جميلاً وملهماً للخطاطين من خلال كتابة النصوص، وأيضاً يمكن استنباط عدة أعمال مفاهيمية للخط العربي منه..

ويرى أن المفاهيمية في الخط العربي تأخذ من الجمالية لها طابعين، من ناحية الإخراج الفني سواء كان بسيطاً أو معقداً، ومن ناحية فكرة العمل.

حب باستخدام الوشاح لشاكر كشغري
من أعمال الخطاط شاكر كشغري
ليطمئن قلبي باستخدام الموجات الصوتية لكشغري