يواصل الانقلابيون الحوثيون عبثهم بإرسال الصواريخ البالستية الإيرانية، والقذائف العشوائية على منطقة نجران مستهدفين المنازل المأهولة بالسكان من المواطنين والمقيمين، حيث اعترضت قوات الدفاع الجوي لتحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء الأربعاء، صاروخاً بالستياً أطلقته ميليشيات الحوثي من محافظة صعدة على مدينة نجران، وقد تم اعتراضه وتدميره في الجو، إلا أن تناثر شظايا الصاروخ على الأحياء السكنية قد تسبب في إصابة 37 شخصاً، منهم 23 إصابة تمت معالجتها في المستشفى، بينما تمت معالجة 14 إصابة في نفس الموقع من قبل الهلال الأحمر. أما عن التلفيات، فقد تضررت 19 سيارة و15 منزلاً جراء سقوط شظايا الصاروخ، كما تم توفير الإيواء لعدد 35 فرداً من 4 أسر.

وقد سارعت الجهات المختصة على الفور لمباشرة الموقع وتسهيل حركة السير وعمل الحماية الأمنية المطلوبة ومنع الاقتراب من أماكن سقوط شظايا الصاروخ، وإعادة التيار الكهربائي للمنازل والشوارع في الحي السكني.

ولوحظ خروج بعض المواطنين والمقيمين بصورة عادية بعد سماعهم صوت الصاروخ بعد تفجيرة في السماء غير آبهين بهذة الصواريخ والقذائف التي تعودوا عليها منذ انطلاق عمليات عاصفة الحزم.

وبلغ إجمالي الصواريخ البالستية التي أطلقتها ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران باتجاه المملكة العربية السعودية حتى الآن 189 صاروخاً تسببت في استشهاد 112 مدنياً من المواطنين والمقيمين، وإصابة المئات منذ الانقلاب الحوثي على الشرعية في اليمن.

"الرياض" وقفت على موقع سقوط شظايا الصاروخ والتقت بعض المواطنين من سكان الحي الذين عبّروا عن شكرهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين التي وقفت في وجه المخططات الإيرانية الهادفة لزعزعة أمن واستقرار المملكة عن طريق تلك الميليشيات الإرهابية واجمعوا أن هذه الصواريخ والمقذوفات العسكرية لن تزيدهم إلا تلاحماً وتماسكاً خلف القيادة الرشيدة.

وأكد المواطنون محسن الضيريان، وعبدالله العسيري، ويوسف الضيريان، وصالح الضيريان، وعلي لعجم من أصحاب المنازل والسيارات المتضررة أن دماءهم وأرواحهم فداء للوطن.

من جهته أكد المواطن عامر عسيري والذي يرقد على السرير الأبيض بمستشفى الملك خالد حيث ستجرى له عملية بسيطة وحالتة مستقرة أنه كان خارجاً من منزله باتجاه المسجد لأداء صلاة العشاء مع الجماعة، وإذا بسماع صوت مدوٍ في السماء فتوقفت خلف إحدى السيارات الواقفة بجانب منزلي وسيارتي، حيث أصبت بإصابة في الرأس، وقد تم نقلي إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، ومن فوق السرير الأبيض أؤكد أن هذه الصواريخ والمقذوفات الإيرانية والحوثية لن تزيدنا إلا تماسكاً وقوة خلف مولاي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين - حفظهما الله ورعاهما - سائلاً الله العلي القدير أن ينصر جنودنا المرابطين على امتداد الحد الجنوبي لصد العدو الغاشم، وأن يسدد رميهم حيث يواجهون العدو ونحن ولله الحمد نمارس حياتنا اليومية  في أمن وأمان وبكل طمأنينة.

من جانبة قال المواطن محمد الخيري أحد زملاء المصاب العسيري جئنا للاطمئنان على سلامة الأخ عامر ولله الحمد أن صحتة طيبة وهذا العمل الجبان تعودنا علية منذ ثلاث سنوات ولم يحرك فينا ساكناً بل إننا نمارس حياتنا العملية والترفية دون خوف أو وجل فالمناسبات والأفراح في كل حي وقرية من منطقة نجران الغالية، ولن تخيفنا طالما لدينا قيادة حكيمة ورشيدة، موجهاً شكره للجهات الخدمية والأمنية لسرعة تفاعلها مع الحدث حيث تم معالجة بعض الحالات في موقع الحدث، ونقل الحالات الأخرى لتلقي العلاج، وإعادة الخدمات الأخرى كالكهرباء والاتصالات والخدمات البلدية.

إعادة التيار الكهربائي والخدمات للمنازل المتضررة
المصاب عامر عسيري يتلقى العلاج وحالتة مستقرة
بعض المواطنين المتضررين في موقع سقوط الشظايا
شقيق المصاب العسيري يتحدث للزميل اليامي في موقع الحادث