أشاد وزير التعليم د. أحمد بن محمد العيسى بالدعم الكبير الذي تحظى به منظومة التعليم في المملكة من لدن مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، وسمو ولي عهده الأمين محمد بن سلمان -حفظه الله-.

 واستشهد العيسى بالعمليات التطويرية التي يشهدها النظام التعليمي في المملكة، وذلك من خلال المبادرات التي يتبناها برنامج التحول الوطني للنهوض بمستوى التعليم السعودي في جميع مراحله، وتلك الرامية إلى الاستثمار في مجال التعليم.

جاء ذلك خلال مشاركة المملكة في اجتماع وزراء التعليم لدول مجموعة العشرين في مدينة ماندوزا بالأرجنتين بحضور غالبية وزراء الدول، إضافة إلى وزراء دول تم دعوتها وهي كل من سنغافورة وتشيلي وجاميكا وإسبانيا وهولندا.

وكان الاجتماع قد استهل بكلمة لوزير التعليم والعلوم والتكنولوجيا الأرجنتيني السيد أليخاندرو فر، استعرض فيها ملخص الاجتماعات التحضيرية السابقة بحضور ممثلي الوزارات والتي خلصت إلى إعلان وثيقة ماندوزا للتعليم وصادق عليها وزراء الدول المشاركة.

وتعد هذه الوثيقة من أهم الوثائق التعليمية العالمية في العصر الراهن لاحتوائها على إحدى وعشرين مادة تعنى بالتعليم في حاضره، ومستقبله، وذلك في ظل التحديات والتسارع الكبير في عالم التكنولوجيا المتقدمة، وركزت الوثيقة على أهمية اكتساب الطالب المهارات الأساسية لسوق العمل خلال مراحل دراسته وعلى أهمية دور المعلم في صقل المهارات لدى الطلاب منذ بداية تعليمهم. وأكدت الوثيقة أن المعلم ركيزة أساسية يصعب الاستغناء عنه مهما تقدمت التقنية بجميع أشكالها، كما أوصت الوثيقة على عولمة التعليم وتشجيع التبادل الطلابي ليس فقط بين دول العشرين وإنما مع غيرها من دول العالم داعية إلى البحث عن بدائل جادة لتمويل التعليم والاستثمار فيه. وأكد الحاضرون على أهمية الاستمرار بأن يكون التعليم واحدًا من المحاور الرئيسة في اجتماعات دول مجموعة العشرين.

يذكر أن الاجتماع القادم لوزراء التعليم لدول مجموعة العشرين ستستضيفه اليابان تليها المملكة.