قال حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بشأن خوف ورعب نظام الملالي من تصعيد انتفاضة الشعب الإيراني لذروتها في أيام شهر محرم، إنه في الآونة الأخيرة أشار قائد قوات الباسيج "التعبئة" غلام حسين غيب برور إلى تشكيل دوريات لقوات الباسيج داخل أحياء المدن بهدف مواجهة الاحتجاجات الشعبية وبهدف التعرف على العناصر الفعالة والنشطة في هذه الاحتجاجات، الأمر الذي يبين بوضوح مدى خوف ورعب النظام الكهنوتي الحاكم من الانتفاضة والثورة الشعبية. وأضاف داعي الإسلام في الوقت الحالي قوات الباسيج المعادية للشعب الإيراني ليست القوة الوحيدة التي تتجسس لمواجهة احتجاجات إيران وتقوم بقمع أبناء الشعب الإيراني والتعرف على الناشطين ضد النظام بل هناك قوات الحرس المعادية للشعب التي تقوم بتسيير دوريات في مراكز الأحياء أيضا. وقال داعي الإسلام: هذه ليست المرة الأولى التي يعلن فيها قادة القوات القمعية عن تسيير دوريات ما يمسى الأمن في مراكز الأحياء قبل هذا أيضا أفاد المجرم نفسه برور عن التحضير لتسيير دوريات من عناصر الباسيج في الأحياء وقال نريد منهم التجول في الأحياء وتسيير الدوريات في جميع مدن إيران من طلوع الشمس حتى غروبها. ولكن هذا الإجراء قبل كل شيء يشير إلى أن القوات المنهارة لهذا النظام تم فضحها وإيقاعها في دائرة التهديد والخطر من قبل الشعب الإيراني وخاصة المنتفضين. وأشار إلى أن مراكز العصيان في المدن الإيرانية هي التي تدفع في كل فترة بقادة الباسيج وقوات الحرس إلى المشهد ليتشدقوا كالمجانين عن موضوع دوريات الأمن في مراكز الأحياء. ولكن الانتفاضة العظيمة ومراكز العصيان لا يأبه أبدا بهذا التباهي الكاذب بالقوة الزائفة الذي يظهره هذا المهرّج الباسيجي وأعوانه من الأوباش المأجورين بل على العكس تقوم مراكز التمرد بتمهيد الطريق إلى الأمام نحو توسيع الانتفاضة والثروة الشعبية. وأكد داعي الإسلام أن نظام ولاية الفقيه لن يفلت أبدا من خطر السقوط الحتمي وهذه المساعي المستميتة التي يقوم بها لن تنفعه في شيء. ذلك لأن شبان الانتفاضة العظيمة ومراكز العصيان ووحدات المقاومة هم من سيوقدون نار الانتفاضة والثورة أكثر وأكثر وعلى الرغم من التدابير القمعية للنظام سوف تستمر الانتفاضة والثورة حتى يوم سقوط نظام ولاية الفقيه الفاسد على يد الشعب ومقاومته المنظمة.