أصدرت وزارة الداخلية أمس بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل حداً بأحد الجناة في محافظة بيشة بمنطقة عسير، فيما يلي نصه:

قال الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ).

أقدم/ محمد أحمد محمد عبدالحليم ـ مصري الجنسية ـ على قتل/ علي هاشم بخيت أحمد ـ مصري الجنسية ـ وذلك باستدراج المجني عليه لسكنه ثم قام بضربه على رأسه بالفأس ضربتين مما أدت إلى وفاته، ومن ثم إحراق جثته حتى تفحمت.

وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه والحكم عليه بالقتل حداً لقتله للمجني عليه غيلة وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

وتم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني/ محمد أحمد محمد عبدالحليم - مصري الجنسية - أمس الأربعاء 25 / 12 / 1439 هـ في محافظة بيشة بمنطقة عسير.

ووزارة الداخلية إذ تعلن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين ـ حفظه الله ـ على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.

والله الهادي إلى سواء السبيل.