نوّه رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي بمجلس الشورى، رئيس مجلس إدارة جمعية المكفوفين الأهلية بمنطقة الرياض الدكتور ناصر علي الموسى بانضمام المملكة إلى معاهدة مراكش لتيسير النفاذ إلى المصنفات المنشورة لفائدة المكفوفين أو معاقي البصر أو ذوي إعاقات أخرى في قراءة المطبوعات.

وأوضح أن المملكة تعد من أوائل الدول العربية التي صادقت على هذه المعاهدة إلى جانب الإمارات وتونس والأردن، وتم اعتمادها من قبل المنظمة العالمية للملكية الفكرية "الويبو"، التي تتبنى التعريف بهذه المعاهدة، والعمل على نشرها في العالم.

وأشار إلى أن الفئات المستهدفة بهذه المعاهدة تشمل المكفوفين، وضعاف البصر، وغيرهم من ذوي الإعاقات الذين يعانون من صعوبة أو عجز في قراءة الخط العادي.

وقال إن الهدف الرئيس من هذه المعاهدة هو تمكين الفئات المستهدفة من قراءة المصنفات المنشورة بطرق ميسرة تنسجم مع خصائص واحتياجات هذه الفئات، مع الحفاظ التام على حقوق المؤلفين.

وذكر أن المعاهدة تُلزم الدول التي تصادق عليها باعتماد مجموعة معيارية من التقييدات والاستثناءات على قواعد حق المؤلف للسماح بنسخ المصنفات المنشورة، وتوزيعها، وإتاحتها في أشكال مهيأة للقراءة بواسطة الفئات المستفيدة، والسماح للهيئات والمنظمات التي تخدم هؤلاء المستفيدين بتبادل المصنفات عبر الحدود.

وأكد أن المعاهدة تسعى إلى تنمية المجتمع، عن طريق الإسهام في زيادة الوعي لدى الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال قراءة المطبوعات على اختلاف أشكالها، وتعزيز سبل الوصول إلى التعليم، وتحقيق الاندماج الاجتماعي، والمشاركة الثقافية، والحد من الفقر المعرفي، وزيادة الفرص للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة.

وطالب الدول العربية التي لم تصادق بعد على هذه المعاهدة بضرورة الإسراع إلى التصديق عليها بغرض إثراء المحتوى العربي المقروء في أشكال تناسب قدرات الفئات المستهدفة بهذه المعاهدة.