أوضح وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الدكتور أحمد عطية، أنه لم يسجل على المملكة العربية السعودية موقفاً واحداً بتسييس فريضة حج بيت الله الحرام، وبخاصة مع الدول التي معها مواقف واختلافات سياسية.

وقال الوزير اليمني: "إن التاريخ السياسي الحديث للمملكة يشهد بأنها وفي أحلك الخلافات السياسية مع بعض الدول، فإنها لم تمنع الحجيج من أداء مناسك الحج، وهذا منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه".

وعرج الوزير أحمد عطية على المسألة اليمنية، مستشهداً بمنح تأشيرات الحج لأكثر من 10 آلاف حاج يمني يقطنون في المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين مثل صنعاء وصعدة وعمران وغيرها، ويمثل ذلك دليلاً قاطعاً على حرص حكومة المملكة على عدم تسييس الحج وتمكين كل مسلم يرغب في أداء الشعائر بكل يسر وسهولة مهما كان توجهه.

وأكد أن المملكة لم تمنع أحداً قصد البيت العتيق أياً كان موقفه السياسي، أو توجهه المذهبي"، منوهاً بموقف المملكة الحازم في المنع الصارم من أن يُحوّل الحج إلى منابر سياسية تتصارع فيها الأفكار والأحزاب والطوائف والمذاهب.