يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية ومتابعوها حول العالم انطلاق النسخة الأولى من بطولة دوري أمم أوروبا، اليوم (الخميس) وتنتهي في يونيو 2019، وتقام بطولة دوري أمم أوروبا مرة واحدة كل عامين ويشارك فيها 55 منتخباً للدول الأعضاء بـاليويفا. وتقسم الفرق المشاركة على أربع مستويات وذلك طبقاً لمعاملات «اليويفا» بالنسبة لكل فريق، فيما تقسم منتخبات كل مستوى على مجموعات.

وعقب انتهاء المواجهات في كل مستوى بنظام الذهاب والإياب، تصعد المنتخبات متصدرة المجموعات إلى المستوى الأعلى، فيما تهبط المنتخبات صاحبة المركز الأخير إلى المستوى الأدنى.

وتلعب المنتخبات الأربعة الأوائل في كل مستوى، دورة مجمعة لتحديد بطل هذا المستوى، بينما تتنافس الفرق الأربعة الأوائل في المستوى الأول على اللقب.

وتقام المرحلتان الأوليان في الفترة ما بين يومي السادس و11 سبتمبر الحالي، وتقام المرحلتين الثالثة والرابعة في الفترة ما بين يومي 11 و16 أكتوبر المقبل، فيما تقام المرحلتان الأخيران بدءاً من 15 نوفمبر وحتى 20 من الشهر ذاته.

وتقام منافسات الدورة المجمعة في الفترة ما بين الخامس والتاسع من يونيو المقبل، ولكن مقر استضافتها لم يتحدد بعد.

نشأة الفكرة

وجاءت فكرة إنشاء هذه البطولة للاعب الفرنسي السابق ميشيل بلاتيني، الرئيس السابق لليويفا والموقوف حالياً، والذي تمكن من وضعها في حيز التنفيذ قبل رحيله عن منصب رئيس اليويفا على خلفية تورطه في فضيحة فساد.

وكان بلاتيني قد انتقد جدول المباريات الودية للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، قائلاً: «المباريات الودية لا تهم أحداً، لا تهم الجماهير ولا الصحفيين ولا اللاعبين».

ويهدف اليويفا من إقامة بطولة دوري الأمم إلى جذب اهتمام الجماهير بالمنتخبات في فترات ما بين نسخ بطولة كأس الأمم الأوروبية.

ولكي يمنح البطولة قدراً أكبر من الإثارة والمتعة، قرر اليويفا منح بطل كل مجموعة فرصة لخطف بطاقة التأهل إلى بطولة كأس أمم أوروبا التالية.

ولن يتم إلغاء التصفيات التي تقام لحسم التأهل لنهائيات كأس أمم أوروبا، لكن ستمنح فقط 20 من أصل 24 بطاقة تأهل للمنافسات، فيما يحصل على البطاقات الأربع المتبقية الفرق الأفضل في بطولة دوري الأمم.

ويخوض أبطال المجموعات الـ 16 في دوري الأمم أو ثاني أفضل الفرق فيها، التي لم تتأهل إلى كأس أمم أوروبا من خلال التصفيات التقليدية، دورة مجمعة للصراع على البطاقات الأربع المتبقية المؤهلة للبطولة.

وستتقلص فرص باقي منتخبات العالم لخوض مباريات ودية مع منتخبات أوروبية، مما قد ينعكس بتأثيره السلبي على الموارد المالية للاتحادات التي تنتمي إليها تلك المنتخبات.

وسيكون هناك عدد محدود جداً من المواعيد التي يمكن أن يقام فيها مثل هذه الوديات، فعلى سبيل المثال سيكون لدى منتخبات المستوى الأول في دوري الأمم موعدان ضمن جدول المباريات الدولية للفيفا لن يخوضوا خلاله أي لقاءات في البطولة الأوروبية الجديدة.

ويعود هذا الأمر إلى أن مجموعات المستوى الأول تضم كل منها ثلاثة فرق فقط وتنتهي المنافسات في هذا المستوى خلال أربع مراحل بدلاً من ست كما هي الحال في مجموعات أخرى.