وصف اختصاصي التأهيل الرياضي والإصابات ودكتوراه الطب البديل والتكميلي وسام الشعيبات، زيادة عدد العنصر الأجنبي بدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين بواقع ثمانية أجانب لكل فريق أسوة بالدوريات الأوروبية، بأنه ظاهرة فريدة من نوعها يجب على الأندية الاستفادة من هذه التجربة بالشكل السليم.

وقال: «يختلف الشارع ما بين مؤيد ومعارض لزيادة عدد اللاعبين الأجانب في الدوري السعودي لذلك يجب على الأندية الاستفادة من هذه الظاهرة بشرح الإيجابيات والتي ستترك أثرها بالإيجاب على الكرة السعودية، لا ننكر أن العدد الكبير للأجانب في كل فريق سيشكل ضغطاً على اللاعب المحلي وعليه التركيز من جوانب عدة لكسب ثقة الجهاز الفني، ولكنه من جوانب عدة مفيد».

وقال اختصاصي الطب البديل: «وجود اختصاصي علم النفس الرياضي سيكون عاملاً مهماً وأساسياً في تحفيز اللاعبين وشرح النقاط الإيجابية لوجود الأجانب، وخصوصاً للاعبين الصاعدين وصغار السن حيث يمثل لهم الاحتكاك بالأجانب فرصة لكسب الثقافات الاحترافية داخل التدريب وخارج التدريب من حيث إن الأجنبي ينام باكراً ويأكل الأكل الصحي ويتدرب تدريبات فردية في النادي الصحي».

وختم الشعيبات: «الثقافة الاحترافية والتي سيعايشها اللاعب المحلي ستترك فيه الأثر الجيد، ومن مهام المختص النفسي تحفيز اللاعبين لمضاعفة جهودهم في التدريبات والمحافظة على نفسه خارج أوقات التدريبات لمنافسة اللاعب الأجنبي والتفوق عليه مما ينعكس إيجاباً على المنتخب السعودي».