فترات التوقف في منافسات أي لعبة رياضية تعد فرصة ذهبية لالتقاط الأنفاس؛ ومراجعة حسابات كل فريق ومدربه، فالبعض يستغل هذه الفترة لتحضير لاعبيه المصابين والوقوف على جهوزيتهم، وهناك من يذهب بفريقه إلى معسكر خارجي لإعادة ترتيب الأوراق من جديد، وهناك مدربون يشرعون في أنظمة جديدة في التدريب وتطبيق نظام اليوم الواحد وذلك ببقاء اللاعبين في مقر أنديتهم ليوم كامل، ويخضع اللاعبون للمراقبة الصحية والغذائية.

وهناك من يرى أن فترات الوقف تعود سلباً على تحضيرات الفريق، إذ يذهب إلى أن هذه الفترة "تفرمل" انطلاقة الفريق وتعكر من صفو المدرب وخططه التي رسمها أثناء فترة الإعداد، وآخرون ينحون نحو هذا الرأي خصوصاً الفرق المتصدرة التي يرى أنصارها أن هذا التوقف سيعطل الاتجاه التصاعدي للفريق وربما يمنح المنافسين فرصة اللحاق بفرقهم.

الرابح الأكبر بين هذا وذاك، هو من يُوظف فترات التوقف وذلك باستثمارها بالشكل الصحيح، من خلال سرعة رتق أي معوقات بالفريق أما بتعاقدات إدارية أو فنية ومتابعة البرامج الطبية للمصابين لضمان التعجيل بعودتهم فضلاً عن الأهم وهو إبقاء اللاعبين في أجواء المباريات من خلال اللقاءات الودية التي من شأنها تلاشي سلبيات ومناطق ضعف الفريق ومحافظة اللاعبين على عامل اللياقة البدنية وعدم منح أيام راحة للفرق لكونها عائدة للتو من إجازة طويلة بين موسمين.