هب البراد وقالوا سهيل قِد شيف

وأهل الولع قامت تجمّع اعددها

يازين شبّه نارهم والسواليف

والبعد عن روتينها مع نِكَدها

وأول بكور الوسم جاله ترافيف

ما ينفصل برّاقها من رعدها

من الساحل الغربي إلى حرّة طريف

ومن الجنوب إلى النفود وقعدها

سيله مع الوديان جاي ٍله وْحيف

دارٍ يمسّيها ودارٍ يْهَجدها

هبّت له الشرقي بليّا عواصيف

والأرض من ربي لقاها سَعّدْها

ونهار تاسع شوفته بالتواصيف

غطىّ الجبال بْخضرته مع لَهدْها

وتبدلت عقب الدهر كلها ريف

وزانت مماشيها على من قِصدْها

شعر: مسند مازن الميزاني