الدكتور مساعد المحيا - أستاذ الإنتاج الإذاعي والتلفزيوني المشارك والإعلام الاقتصادي - غرد في حسابه على تويتر قائلاً:

أمام مدرسة القدس الابتدائية في الزلفي قبل 47 عاماً كان يوجد ماء يستفيد منه الطلاب.. حينذاك ذهبت لأتوضأ فسقطت في الماء فساعدني للخروج منه طالب أكبر مني وذهب بي للمدير فقلت إنه أسقطني!!

منذ زمن وأنا أتمنى معرفة الرجل لأعتذر له وكثيراً ما أدعو له.. اليوم ضحّيت له .. تقبل الله ذلك.

وجاءت الإجابة شعراً من الأستاذ سليمان المنصور «أبي هاني»:

علم (ن) سمعته حافظه مانسيته

والسالفه في عام تسع وثمانين

غرد بها الدكتور وأنا قريته

ونهل دمع العين واحدة وثنتين

ضميره إلي أنبه ما شكيته

يامساعد محللك وحنا صغيرين

أبوك قدره في ضميري بنيته

ومعرْفتك عندي تساوي ملايين

وكان الرد من الدكتور مساعد المحيا للعزيز أبي هاني مع وافر الحب وجميل التقدير:

جميل أن ترى خلا كريما

وأجمل منه أن يبقى وفيا

رأيتك يا أباهاني لطيفا

يسجيك التسامح يا أخيا

وتذكر حين كنا في رياض الـ

قدس ننهل علمها غضا طريا

سلام من ربى الزلفي لقلب

عفو طاهر الروح زكيا

وتداخل عبدالله المنصور بهذه الأبيات

بقوله:

بعثت ذكرى حال من دونها الصمت

بينك وابوهاني تدور القضيه

من ضيقتك يا طيب العرق ما نمت

ومن طيبته زارك ورد التحيه

قصه انا منها المراجل تعلمت

ان الخوي يكون عون لخويه

وانك ولو تخطي فحذر تعنت

بادر بعذرك دام الأرواح حيه