كشف الرئيس الشرفي الجديد للاتحاد الدولي للتسويق والاستثمار الرياضي سعود العويس عن توصله إلى اتفاق مبدئي مع شركات أوروبية ضخمة لرعاية أحد الأندية الكبيرة في المملكة كأول الصفقات التي ستدخل السوق الرياضي السعودي بقوة كاشفا في لقاء «دنيا الرياضة» معه عن أن السوق الإلكتروني الجديد سيستهدف الرياضة السعودية بوجه خاص، العويس تحدث عن العديد من الملفات وإليكم أبرز ما جاء في الحوار...

*نبارك لكم منصبكم الجديد رئيساً شرفياً للاتحاد الدولي للتسويق والاستثمار الرياضي، ماذا يمثل هذا المنصب لكم؟

  • هو تكليف وليس تشريفاً فعندما تستلم مهمة جديدة في موقع يتم عليه التركيز والبحث القوي والتعاون مع أعضاء الشرف في الاتحاد والتفعيل العام للارتقاء بالعمل المنهجي والخططي والتسويقي والوصول به بشكل كامل إلى الوصول إلى القمة هذا يحتاج جهدا جبارا وليس جهدا بسيطا وأن تكثف الاجتماعات مع زملائي في الاتحاد حتى نتمكن من الحصول على أفضل النتائج على أرض الواقع من خلال خدمة الرياضة عن طريق الاستثمار والتسويق الرياضي، وشخصيا طلبت من مجلس الإدارة تحديد الأهداف حتى نبذل جهودا مضنية في سبيل أن نعمل يدا بيد من أجل بلورة الأفكار والرؤى والاقتراحات في قالب واحد بهدف أن يحظى بفائدة أعم وأكبر للرياضة السعودية بوجه خاص.

*ماذا يمثل المنصب الشرفي على أرض الواقع في اتحادكم الدولي؟

  • تم عرض منصب نائب رئيس أعضاء الشرف بالاتحاد قبل فترة واعتذرت لأن منصب النائب يحتاج إلى شخصية قادرة على التوافق مع متطلبات الاتحاد وشخصيا مشغول في الكثير من الأعمال التجارية والرسمية وقد عاودوا مرة ثانية في تقديم الرئاسة الشرفية للاتحاد ووافقت حتى نجسد العمل المتكامل كأسرة واحدة وسنقوم بضم رجال أعمال من عدة مناطق للعضوية الشرفية وأن نتكاتف ونعمل وفق المنهجية المؤسساتية وليس العمل وفق المجهود الفردي، سيكون هناك تقنين وحوكمة كاملة في الاتحاد حتى تليق باسمه خصوصا وأنه معترف به من قبل الأمم المتحدة بجنيف ووزارة التجارة والاستثمار السعودي.

*ماذا عملت منذ استلامك الرئاسة الشرفية قبل أقل من شهر وحتى الآن فيما يتعلق بمستقبل الاتحاد؟

  • أعمل شخصيا وبشكل سري ومن دون حتى علم مسؤولي الاتحاد الدولي على صفقة تجارية تسويقية مدوية ستكون عبارة عن عرض رعاية لأحد الأندية الجماهيرية في المملكة وستكون قيمة الصفقة كبيرة ماليا وأتوقع أن تنتهي المفاوضات في هذا الجانب أوروبيا وسعوديا بعد أسبوعين تقريبا إذا سارت الأمور على نفس الترتيب الذي نقوم به ولن يكون هناك مردود مالي خارج المملكة من هذه الصفقة إطلاقا.

  • هل الاتحاد الدولي يعمل كمسوق أو وسيط في مثل هذه الصفقات؟

  • سيكون الاتحاد الدولي هو المظلة بين الجهتين سواء الراعي أو النادي السعودي وليس بالإمكان أن يكون الاتحاد بعيدا عن هذه الصفقة لأنه شريك رسمي في مثل هذه الصفقات التي نعمل على التنسيق لها مع كل الأطراف كمسوقين ونعمل بجهد واجتهاد كبيرين من أجل أن يكون السوق السعودي الرياضي هو الهدف الأول لنا.

  • لم يكن هناك عمل ملموس للاتحاد الدولي للتسويق والاستثمار الرياضي.. هل توافقنا الرأي؟

  • اتفق معكم وذلك لأنه اتحاد وليد اللحظة وبدأ وبجهد فردي من رئيس مجلس الإدارة إسحاق سراج وهم يحاولون استقطاب رجال الأعمال وأتشرف أن أكون واحدا من يخدم هذا الكيان الجديد في مجال الاستثمار حتى تستفيد المملكة أولا وأخيرا، وأتمنى عدم الاستعجال في الحكم على الاتحاد من الوسط الرياضي المحلي وسيكون اجتماعنا المقبل في جدة محددا للخطوط العريضة للعمل وسنعمل على الاجتماع مع المستشار تركي آل الشيخ كأول شخصية رسمية نقابلها، وبعد ذلك سنواصل الاجتماعات مع مسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم لبحث العروض التي سنقدمها لهم، كما نملك أفكارا جديدة سنقدمها كعروض حديثة للاتحادات الرياضية السعودية في مختلف الألعاب.

*كيف ترى السوق الاستثماري الرياضي السعودي؟

  • هو سوق خصب بكل ما تحمله الكلمة من معنى وإذ لم نقم كتجار ومستثمرين ومسوقين سعوديين في العمل في الوقت الراهن في خضم القفزة النوعية في العديد من باقات التسويق فإننا سنخسر الكثير وأتمنى أن يعي رجال الأعمال هذا الأمر بعناية تامة، وشاهدنا نادي الهلال الذي يعد سباقا في الصفقات الاستثمارية والتجارية من عدة سنوات وهو يواصل تميزه من خلال إيجاد منافذ بيع قمصان اللاعب الإماراتي الشهير «عموري» وكذلك نجد أن النصر وقع مع إحدى شركات الطيران بعقد لثلاث سنوات في تحول جديد في الحراك التسويقي والاستثماري في المملكة مما ينبئ أن هناك أبوابا متجددة احتاج إلى إدارات تسويقية في الأندية لاكتشافها وعمل العروض المناسبة لها.