شرع مدرب القادسية الصربي اليكسندر في تدريب اللاعبين على استغلال الكرات الثابتة، لتنويع أسلحة الفريق الذي عانى في المباراة الماضية أمام الفتح، وانتهت بالتعادل السلبي في الجولة الأولى من كأس دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، إذ تنبه الجهاز الفني إلى ضرورة إيجاد بدائل جديدة وعدم البقاء من دون حلول عاجلة لإنهاء أزمة البطء الهجومي في استثمار الفرص الهجومية التي يتم تجهيزها من لاعبي الوسط البرازيليين التون جوزيه وبيسمارك فيريرا. وكان الفريق القدساوي قد تميز بتسجيل الأهداف عن طريق لاعبي الوسط الدفاع أمثال عبدالمحسن فلاته وحسن العمري والتون وبيسمارك إبان إشراف المدرب البرازيلي أنجوس، كما بدأ الجهاز الفني للفريق باستئناف التدريبات أول من أمس (الاثنين) بعد الراحة لمدة يومين التي منحها المدرب للاعبين في العودة الى زيادة المعدل اللياقي من خلال تكثيف الجرعات اللياقية والتقوية البدنية، خصوصا بعد ان شوهد انخفاض كبير في أداء بعض اللاعبين في الشوط الثاني من اللقاء الأخير أمام الفتح ومنهم البرازيليين المحور الدفاعي باغو سانتوس ولاعب منتصف الميدان جورينيهو. وكان رئيس القادسية مساعد الزامل قد أكد على أن «مستوى الفريق في الشوط الأول امام الفتح كان أفضل وكاد الفريق أن يتوج بالسيطرة الواضحة من خلال تسجيل هدف على الأقل في الوقت الذي شهد الشوط الثاني تراجعا واضحا في الأداء الفني للاعبي فريقه مقابل تحسن واضح في مستوى فريق الفتح الذي حاول الهجوم والتسجيل».

وقال: «صحيح اننا نرغب في الفوز خصوصا أن المباراة تقام على أرضنا وبين جماهيرنا وكنا حريصين على كسب الثلاث نقاط، إلا أننا لم نوفق فالجهد المبذول من اللاعبين تأثر بشكل واضح جراء الرطوبة العالية التي شهدتها أجواء المنطقة الشرقية»، متوقعا ان يرتقي أداء فريقه في المرحلة المقبلة لأن النسق الفني للبطولة سيرتقي اكثر إذ إن الندية والإثارة ستبدآن بشكل حقيقي في الجولة الثانية في ظل تحسن الأجواء المناخية وسعي جميع الفرق إلى تقديم الأفضل والبدء بحصد النقاط، وخصوصا أن الفرق الطامحة للمنافسة ستبذل جهودا أكبر في الجولات المقبلة».