أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام مدير عام مركز التواصل الحكومي والدولي د. عبدالله بن أحمد المغلوث بمناسبة صدور التقرير النهائي لإنجازات الخطة الإعلامية لموسم حج 1439هـ أن الدعم الكبير اللا محدود من قبل وزير الإعلام د. عواد العواد كان وراء النقلة النوعية التي شهدتها الخطة الإعلامية لموسم الحج، وما نتج عنها من صدى عالمي واسع، تجسد في عديد من الإنجازات الدولية والمبادرات المهمة التي حققتها هذا العام.

وأوضح أن معاليه بذل جهوداً كبيرة في الإشراف على تنفيذ الخطة ومتابعة معاليه المباشرة لتحقيق بنودها، وما قدمه من توجيهات سديدة قبل وأثناء الموسم، وحتى انتهاء موسم حج هذا العام، ما كان له الأثر الأبرز في الإنجازات التي حققتها التغطية الإعلامية لحج هذا العام.

ووجه المغلوث شكره وتقديره للجهات الحكومية المشاركة في موسم الحج، مؤكداً أن تعاضدها وتنسيقها وتكامل أعمالها كان له أثر مهم في نجاح الخطة الإعلامية وتحقيقها لأهدافها.

وكشف المتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام أن الخطة الإعلامية لحج هذا العام حققت أرقاماً قياسية غير مسبوقة، من أبرزها وصول عدد مشاهدات مواد تغطيات الحج في وسائل الإعلام العالمية إلى أكثر من 514 مليون مشاهدة، لعدد 6234 مادة، بعدد 42 لغة، وصلت إلى 107 دول حول العالم.

كما بلغ عدد وسائل الإعلام السعودية والعربية التي استفادت من الخدمات الإعلامية التي قدمتها وزارة الإعلام خلال موسم الحج 500 صحيفة إلكترونية، و11 صحيفة ورقية، و17 جهة إعلامية، و5 وكالات أنباء.

وذكر المغلوث أن المملكة استضافت خلال حج هذا العام أكثر من 818 إعلامياً دولياً من أكثر من 100 دولة، شاركوا بجهود متميزة في تغطية أعمال الحج، وإبرازها بما يتناسب مع مكانة الشعيرة العظيمة، كما أسهموا في نقل الجهود الجليلة التي تبذلها المملكة في خدمة ضيوف الرحمن إلى العالم.

وأضاف أن وزارة الإعلام استضافت أيضاً أكثر من 250 من المؤثرين العالميين بينهم فنانون ومفكرون وكتاب وباحثون دوليون، أسهموا في نقل الصورة الحقيقية للمملكة وجهودها في خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.

وأشار المغلوث في هذا الصدد إلى اللقاء التلفزيوني الذي أجري مع المذيعة الألمانية «كريستيانا بيكر» والتي استضافتها وزارة الإعلام، وحقق أكثر من 8 ملايين مشاهدة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام: إن عدد المشاهدات للمواد الإعلامية التي تم بثها على حسابات مركز التواصل الحكومي والدولي باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية بلغ حوالي (30.5) مليون مشاهدة.

وأضاف أن عدد المشاهدات على حسابات مركز التواصل الحكومي بلغ (17.657) مليوناً، كما شهد أكثر من (1.011) مليون تفاعل، وبلغ عدد مشاهدة المواد المرئية حوالي (4.857) مليوناً، كما بلغ عدد المتابعين 19026 متابعاً، وبلغ عدد المواد المنشورة 141 مادة، من بينها 51 مقطع فيديو و20 انفو جرافيك.

وقال: إن عدد المشاهدات على حسابات مركز التواصل الدولي بلغ حوالي (12.784) مليوناً، شهدت 204220 تفاعلاً، وبلغ عدد مشاهدات المواد المرئية (2.303) ملايين مشاهدة، وعدد المتابعين 7431 متابعاً، كما بلغ عدد المواد المنشورة 395 مادة، منها 43 مقطع فيديو و22 انفو جرافيك، مشيراً إلى أن المركز استطاع تنسيق عدة لقاءات مع وسائل الإعلام العالمية لكل من معالي وزير الحج ومعالي وزير النقل والإعلامية كريستيانا بيكر والفنان فؤاد خان.

وأوضح المغلوث أن وزارة الإعلام أطلقت مع بدء الاستعدادات لأعمال حج هذا العام 19 قناة رقمية، استطاعت نشر 1500 مادة إعلامية، حققت أكثر من 89 مليون مشاهدة، وزاد عدد متابعيها عن 92000 متابع، وبلغ عدد الجهات المستفيدة من منتجاتها الإعلامية 158 جهة.

وأسهم المركز الإعلامي الموحد للحج الذي أقامته وزارة الإعلام في منطقة مكة المكرمة بإبراز جهود 71 جهة حكومية، من خلال نشر أكثر من 400 مادة إعلامية، و81 لقاءً تلفزيونياً، كما تلقى أكثر من 1000 مكالمة وإيميل، وقدم خدماته لأكثر من 818 صحفياً دولياً و168 صحفياً سعودياً.

وأشار المغلوث إلى أن بوابة الحج الإلكترونية نشرت أكثر من 1635 مادة إعلامية، تنوعت ما بين الأخبار والصور والانفو جرافيك والقصص الإنسانية والمعالم والأرقام ومقاطع الفيديو، وزارها أكثر (1.3) مليون، وسجل بها 220 صحفياً، كما تلقت 810 مواد إعلامية من أكثر من 63 جهة حكومية مشاركة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الإعلام أن من أبرز المبادرات الدولية التي حققتها الخطة الإعلامية لموسم حج هذا العام، قيام الموقع الإلكتروني لصحيفة «الإندبندنت» البريطانية واسعة الانتشار، ببث فيديو كامل عن أعمال الحج، أنتجه مركز التواصل الدولي التابع لوزارة الإعلام، وحقق أكثر من 800 ألف مشاهدة.

وفي ختام تصريحه، أكد المغلوث أن العمل في الخطة الإعلامية لموسم الحج مثل فرصة مهمة لمركز التواصل الحكومي الذي لم يمر 7 أشهر على إنشائه، للخروج بكثير من الدروس المستفادة، والمبادرات النوعية المهمة التي سيكون لها أثر أكبر في السنوات المقبلة، باستمرار التنسيق والتعاون والتعاضد مع جميع الجهات الحكومية.