استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل، بالإمارة موظفي إمارة المنطقة، بحضور وكيل إمارة منطقة حائل المساعد مطلق بن محمد العتيبي، ومديري العموم ومديري الإدارات.

ونوه سموه في بداية اللقاء بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين من دعم وتوجيه لإمارات المناطق، بمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.

وقال سموه في كلمة توجيهية لموظفي الإمارة: "أعتز بثقة القيادة الحكيمة، وهي مسؤولية كبيرة، ونحن مؤتمنون ونحرص على أداء الأمانة على أكمل وجه"، مشيرا إلى أن إمارة المنطقة وبتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز أمير المنطقة ماضية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 التي تصب في مصلحة الوطن ككل.

وحث سموه الجميع بمراعاة الله في السر والعلن، وقال: "وضعنا لخدمة أبناء المنطقة وإنجاز معاملاتهم، ولاشك أن احتياجاتهم أمانة في عنق كل مسؤول وكل موظف، وثقتي بموظفي الإمارة كبيرة، وسرني الحراك الملحوظ في المنطقة ككل خلال الفترة القريبة الماضية، وكذلك أنشطتها وفعالياتها، وهذا له دلالة كبيرة على التكاتف والروح الواحدة التي تنشد الإنجاز".

وأضاف سموه: "أنا متفائل جداً بالمستقبل في ظل دعم ولاة أمرنا -حفظهم الله- ووجود رؤية واضحة وهي رؤية المملكة 2030 ودليلها الإرشادي الذي يوضح الأدوار والمهام لكل جهة"، مؤكدا سموه أن حائل بتوجيه ومتابعة أميرها وإخلاص أبنائها وتميز أهلها الكرام والميز النسبية في موقعها وطبيعتها وإمكاناتها على استعداد كامل لتحقيق الأهداف المأمولة.

وأشار سموه إلى أن الأبواب والقلب مفتوحة للجميع والمنطقة وأهلها تستحق منا جميعا عملا نوعيا ومتواصلا، واختتم سموه حديثه قائلا: "أكرر ما قاله الأمير عبدالعزيز بن سعد، أعينوني بالحق، ونحن نقول لسموه بأننا جميعا سند وعون بما يسرع خطوات العمل والإنجاز ويسهم في مزيد من تميز المنطقة في كافة المجالات"، مطالبا سموه بذات الوقت من مسؤولي الإمارة وموظفيها أن يكونوا له عونا وسندا في ذلك سائلا الله للجميع التوفيق وأن يشهد الوطن والمنطقة مزيدا من التطور والنماء.

ثم فتح سموه باب المداخلات والأسئلة، وناقش مع مديري الإدارات عددا من الجوانب الإدارية بما يسرع خطوات رفع مستوى الأداء إلى الأفضل بإذن الله.