عقد البرلمان العراقي الجديد الاثنين أولى جلساته في دورة الانعقاد التشريعية الرابعة، ويضم البرلمان 329 نائباً جرى انتخابهم في إطار الانتخابات العامة البرلمانية التي جرت في 12 مايو الماضي، وتعد الدورة الجديدة للبرلمان هي الرابعة منذ الإطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين العام 2003. ويرأس جلسة البرلمان أكبر الأعضاء سناً النائب المستقل محمد علي زيني، وتقتصر الجلسة على إلقاء كلمات لكل من الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس البرلمان السابق سليم الجبوري ورئيس الحكومة حيدر العبادي ومن ثم أداء اليمين القانونية للنواب وبعدها ترفع الجلسة إلى إشعار آخر لحين استكمال الحوارات لتسمية المرشحين للمناصب العليا للبرلمان والجمهورية وتسمية الكتلة الأكثر عدداً التي ستتولى ترشيح رئيس الحكومة الجديدة. ونجحت كتل سياسية تضم نحو 18 كياناً سياسياً في الاتفاق على تشكيل الكتلة الأكثر عدداً «تحالف الإصلاح والبناء» وجمعوا توقيع 180 نائباً في ساعة متأخرة من الليلة قبل الماضية خلال اجتماع عقد في مكتب تيار الحكمة الوطني بزعامة عمار الحكيم، ومن أبرز الكتل والكيانات التي أعلنت انضمامها للكتلة الأكثر عدداً هي سائرون والحكمة والنصر والوطنية وبيارق الخير وتحالف القرار وتمدن وتحالف بغداد والتركمان وعابرون وصلاح الدين هويتنا ونينوى هويتنا والمكون الأيزيدي والمكون الصابئي والأنبار هويتنا والتحالف العربي في كركوك.

وتوصّلت 16 قائمة عراقية بينها القائمتان اللتان يتزعّمهما مقتدى الصدر ورئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي، في وقت متأخر الأحد إلى اتفاق على تشكيل تحالف حكومي، ورئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته والذي حلّ ثالثًا في الانتخابات بحصوله على 42 مقعدًا سيتمكّن من الاحتفاظ بمنصبه. وخلال جلسة البرلمان سيتم انتخاب رئيس له يتعيّن أن يكون سنّيًا بموجب عرف، بالإضافة إلى انتخاب نائبين اثنين لرئيس المجلس، وبعد ذلك تكون لدى النواب مهلة من ثلاثين يومًا لانتخاب رئيس للجمهورية (كردي) يحصل على ثُلثي الأصوات. وعند انتخابه يكون أمام الرئيس 15 يومًا لتكليف الكتلة البرلمانية الأكبر بتشكيل حكومة جديدة.