انتهت الإجازة الصيفية وانتهى معها السهر لساعات متأخرة من الليل ورحلات السفر وتغير النمط اليومي للعيش، ما يصيب الكثيرين من الناس عند بداية العمل بـ"الأرق المؤقت".

وبحسب رأي الأطباء فقد لا يحتاج اضطراب النوم المؤقت إلى علاج لأن نوباته تحتاج إلى وقت بسبب اضطراب نظام النوم بين الليل والنهار، وغالباً ما تعود الساعة البيولوجية من تلقاء نفسها بسرعة تتفاوت من شخص إلى آخر، وهناك من يحتاج للمساعدة الطبية وأخذ الأقراص المنومة لفترة بسيطة لتحسين جودة النوم، كما هو الحال مع أي دواء هناك أعراض جانبية يجب الانتباه لها، كما يحذر الأطباء من استخدام أي علاج بدون وصفة طبية ما قد يعرض حياة الشخص إلى خطر أو يزيد الحال سوءاً. وينصح الأطباء بالحد من شرب الكثير من القهوة التي تحتوي على الكافيين الذي اعتاد عليه الجسم خلال فترة الإجازة وخاصة في أوقات الليل، والحد كذلك من زيادة مدة القيلولة أثناء النهار مع الاسترخاء لدقائق معدودة أثناء اليوم الذي بدوره يساعد على إراحة الذهن والعضلات وعدم الذهاب إلى السرير قبل موعد النوم، والأهم من ذلك إعادة التكيف وبث الطاقة الإيجابية والسيطرة حتى تجري الأمور كما يرام.