رفضت وزارة البيئة المصرية ما ذكرته مجلة فوربس، حول أن القاهرة تتصدر قائمة المدن الأكثر تلوثاً في العالم في الضوء والضوضاء والهواء.

وقال بيان لوزارة البيئة المصرية إنه بيان مجلة فوربس احتوى على بيانات غير محددة بشكل واضح، مع العلم أن إصدار مؤشرات جودة الهواء يتطلب أعمال رصد تتم على مدار العام بشكل وبمنهجية علمية ذات مرجعية وهو ما لا يتم فى مصر.

وأضافت، بمراجعة البيانات الواردة بالمجلة تبين أنها تتناقض مع ما هو متاح طرف وزارة البيئة خاصة بالنسبة للجسيمات الصلبة ذات القطر أقل من 10 ميكروميتر، حيث تم الذكر في المقال أن المتوسط السنوي بلغ 284 ميكروجرام لكل متر مكعب في حين الواقع الفعلي لمنطقتي القاهرة الكبرى والدلتا بلغ 127 ميكروجرام لكل متر مكعب (المتوسط السنوي لعام 2017) من واقع نتائج الشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة.

وأضافت «الحكومة المصرية وضعت أهدافاً لتحسين جودة الهواء في إطار الإستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة من خلال خفض مستويات التلوث بالجسيمات الصلبة ذات القطر أقل من 10 ميكروميتر بنسبة تبلغ 50 % وذلك بحلول العام 2030، وفي هذا الشأن يجب التوضيح أنه قد تم تحقيق خفض قدره 19 % بنهاية العام 2017 وهو مثبت بنتائج الرصد بالشبكة القومية لرصد ملوثات الهواء المحيط التابعة لوزارة البيئة».