سجل النظام الكهربائي في المملكة، أول من أمس الأحد 2 سبتمبر 2018، حملاً ذروياً جديداً هذا العام تجاوز 61743 ميجاوات، وذلك تزامناً مع بداية العام الدراسي الجديد، وارتفاع درجة الحرارة خلال ساعات اليوم، وزيادة استهلاك الطاقة الكهربائية.

وأوضح المهندس زياد بن محمد الشيحة الرئيس التنفيذي لـ»السعودية للكهرباء» أن اليومين الماضيين سجلا أعلى حملين ذرويين خلال العام الجاري، حيث تم تسجيل حمل ذروي أول من أمس السبت، تَبِعهُ حمل ذروي جديد أمس الأحد، بفارق 2189 ميجاوات.

وأكد الرئيس التنفيذي لـ»السعودية للكهرباء» أن اجتياز المنظومة الكهربائية في المملكة لهذه الأحمال الذروية المتتالية يأتي في ظل المشروعات الكهربائية الكبيرة التي تم تنفيذها في مجال توليد الطاقة الكهربائية والنقل والتوزيع بهدف تعزيز موثوقية الخدمة الكهربائية في جميع مناطق المملكة.

وأشار إلى أنه تم تنفيذ برامج صيانة مبكرة ودورية في جميع مناطق المملكة قبل دخول فصل الصيف استعداداً لارتفاع درجات الحرارة وزيادة استهلاك الكهرباء لدى نحو (9.3) ملايين مشترك في أكثر من 13 ألف مدينة وقرية وتجمعاً سكنياً، إضافة إلى تعزيز جاهزية فرق الطوارئ والصيانة على مدار الساعة، ودعمها بكوادر سعودية مدربة وكفاءات وطنية متخصصة بعد أن وصلت نسبة التوطين في الشركة قرابة 92 % حتى الآن، مُشيداً بدور نحو 23.5 ألف مهندس وفني سعودي في تشغيل المنظومة المتكاملة بكفاءة عالية ودقة متناهية، وكذلك مستوى التدريب والأداء في مجال إدارة وصيانة وتشغيل الشبكة الكهربائية، وقيادة عمليات الطوارئ والفرق الفنية، وتطوير خدمات المشتركين.

ولفت الشيحة إلى أن الشركة تضع نصب أعينها نسبة نمو الطلب على الطاقة الكهربائية في المملكة، والتي تُعتبر من الأعلى على مستوى العام، مؤكداً أن البنية التحتية الكهربائية والمشروعات الجديدة في مجال التوليد والنقل والتوزيع أسهمت في تعزيز المنظومة الكهربائية ومواجهة الزيادة الكبيرة في استهلاك الكهرباء.

وكانت «السعودية للكهرباء» قد نجحت منذ أيام في اجتياز حملين ذرويين قياسيين خلال موسم حج هذا العام 1439هـ، إذ بلغ الحمل الذروي الأول في مشعر منى يوم التروية 272 ميجاوات، وهو أعلى من العام الماضي بنسبة 8 في المئة، بينما بلغ الحمل الذروي في أول أيام عيد الأضحى المبارك في مشعر منى 284 ميجاوات، مقارنة بـ256 ميجاوات العام الماضي، بنسبة زيادة بلغت 11 في المئة.