لا جديد فيما حذّر منه عضو اللجنة المالية في مجلس النواب الأميركي الجمهوري تيد بد؛ من زيادة أنشطة ثالوث الإرهاب (طهران وقطر وحزب الله) في منطقة الشرق الأوسط، مشيداً بقرار إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني، في وقت قد تم توثيق دعم وتمويل النظام القطري الإرهابي المستمر للجماعات الإرهابية.

قلنا مراراً إن النظام القطري يُدرك أن ‫إيران لا تريد بقطر الخير قبل تبييتها الشر كذلك للخليج والمنطقة برمّتها؛ ولكن على ما يبدو أن تنظيم الحمدين متورط مع النظام الإيراني بصورة أشنع مما ظهرت من وراء التحالف الذي جمعهم ضد المملكة والخليج والمنطقة.يُقال دائماً وما خفي أعظم؛ وهذا ما أثبتته جميع تسريبات الحمدين التي كان مضمونها وهدفها الشيطاني واحداً وهو استهداف المنطقة والدول العربية وهو هدف إيران من وراء ثورتها ولكن بوكالة قطرية!

وكتب تيد في مقاله الذي نشره موقع شبكة «فوكس نيوز»: إن إدارة ترمب تستحق التقدير للانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني الكارثي». وأضاف تيد في مقاله أنه «من الواضح أن إيران تشجع التوسع في الأنشطة العسكرية والإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط. ومع بدء إدارة ترمب في تنفيذ العقوبات ضدها لمجابهة هذا التوسع». وحذر تيد من «أن جميع هذه الأنشطة تشكل تهديداً مباشراً للمصالح الأمنية الأميركية، حيث تسهم في إطالة أمد الصراعات في منطقة الشرق الأوسط، ما يشكل تهديداً للحلفاء الرئيسيين في المنطقة».

ولا ننسى ما أكدت عليه صحيفة التلغراف البريطانية ونشرته في مايو 2018: «أن المسؤولين القطريين يتواصلون بشكل ودي مع قاسم سليماني وحسن نصر الله بحسب الرسائل الإلكترونية وأفادت التلغراف نقلاً عن مسؤول أميركي: في الوقت الذي نحاول فيه ثني إيران عن دعم الإرهاب فإنه يجب على قطر التوقف عن نسج العلاقات مع هذه المنظمات وطالبت قطر بوقف دعم الميليشيات الموالية لإيران».

المتأمل في تاريخ مؤامرات قطر الخبيثة ضد أشقائها وتوافقها مع أهداف المشروع الإيراني وتنفيذاً لأجندته بضرب استقرار المنطقة وبما أثبتته الحقائق من دعم تنظيم الحمدين الإرهابي للإرهاب وكونه الممول الأكبر لميليشيات إيران الإرهابية والجماعات المتطرفة يجعل تخليص المنطقة ‏والعالم من شرهما واجباً واحداً!