تنشر «الرياض» على صدر صفحاتها مجموعة حلقات عن يوسف القرضاوي الذي يعتبر دون منازع (شيخ الفتنة) في العصر الحديث لأفعاله وفتاويه ومواقفه المتلونة حسب الهوى والمصلحة الضيقة جداً مما أدى إلى دمار وخراب وقتل وتشريد الملايين من العرب على وجه الخصوص خدمةً لأهداف وضعها سيده القطري هدفها الأول إسقاط أنظمة وإنشاء أخرى تكون تابعة للنظام القطري بغض النظر عن الوسائل حتى ولو كان ذلك على حساب الآلاف من القتلى والمشردين.. فالغاية تبرر الوسيلة!

تاريخ دموي في رصيد جماعة الإخوان المسلمين من يوم نشأتها، ولن نكرر سرد ذلك التاريخ المليء بالمؤامرات والدسائس والاغتيالات فذاك أمر عرفه الجميع كما عرفوا أهداف (الجماعة) التي امتهنت الإرهاب المغلف بالدين لتمرير مشروعها الذي ليس مشبوهاً فحسب ولكنه الشبهة في أصلها.

القرضاوي حاد عن صراط الإسلام المستقيم واتبع هواه فانطبقت في حقه الآية الكريمة «أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّه أَفَلَا تَذَكَّرُونَ»، وزاد على اتباع الهوى دعواته المتوترة المؤدية إلى الفتنة بين المسلمين، والمولى عز وجل يقول في محكم كتابه العزيز (وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ)، والقرضاوي بدعاويه التي توافق هواه دون الشرع يريد بث روح الفرقة بين أبناء الأمة الاسلامية لا لشيء سوى أن يخدم نظام قطر في توجهاته ومن ثم تكون سيطرة (الجماعة)، هذا هو مخطط (الإخوان) بكل بساطة، فقطر ليست سوى مرحلة يُستفاد منها ثم التخلص منها بعد انتهاء الدور الذي وضعه (الإخوان) لها.