أوضح المدير العام للتعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ محمد بن مهدي الحارثي أن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة ممثلة في مشروع " مكة بلا مبانٍ مستأجرة" خفضت نسبة المباني المستأجرة من 26.9% إلى 19% خلال المرحلة الأولى من البرنامج حيث سيتم التخلص هذا العام من 37 مدرسة مستأجرة مع بداية العام الدراسي الحال وعدد الطلاب والطالبات فيها يصل لـ 9782 طالب وطالبة والقيمة الإيجابية الموفرة تقدر بمبلغ 9161662 ريال

وقال الحارثي إن الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة أطلقت خُططها للقضاء على المباني المستأجرة في مكة في مدة 3سنوات بإذن الله وفق خطة أعدت لذلك منذ بداية البرنامج من تاريخ 6-6- 1439هـ للتخلص من المباني المستأجرة قبل حلول 2020 ووضع الحلول الصالحة التي تُسهم في تهيئة بيئة تعليمية مضيفاً أن المبنى المدرسي المستأجر يُعد عائقاً كبيراً في عدم تلقي الطالب العلوم النافعة بالشكل المطلوب نظراً لافتقادها إلى سبل التعليم الجيدة والبيئة الصفية شديدة الازدحام للفصول الدراسية والجو غير الصحي بما في ذلك عدم توفر كافة الوسائل المعينة للعملية التعليمية كالمختبرات المجهزة والصالات المغطاة والرياضية والساحات الرياضية المساندة التي قد يزاول فيها الأنشطة اللاصفية ودورات المياه وخلافه.

وأوضح الحارثي أن المباني المستأجرة تقف عائقاً أمام العملية التعليمية والتربوية؛ فكم من طالب في هذا المبنى السيء لديه الرغبة الملحة والموهبة الجيدة والعطاء المتميز ولكن يجد ما يمنعه ويقف في وجهه نظراً لكون هذه المواهب والهوايات تحتاج إلى أماكن وملاعب وأجهزة يعمل عليها أو فيها لكي يكتسب وينمي المزيد وهذا ما لم يمكن في المباني المستأجرة، التي تعاني من الفصول الضيقة والإضاءة الضعيفة والتهوية السيئة والمساحات الضيقة إن لم تكن معدومة.